استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة، فريق عمل فرع وزارة الطاقة بالمنطقة الشرقية. وخلال اللقاء، استعرض المنسوبون أبرز الجهود والمشاريع التنموية المرتبطة بمنظومة الكهرباء في المنطقة.
إشادة أميرية بجهود الوزارة
أشاد سموه بالعمل الذي تقوم به وزارة الطاقة في سبيل تطوير قطاع الطاقة، مؤكداً أن القيادة تولي هذا القطاع اهتماماً بالغاً. وأشار إلى أن القطاع يشهد تطوراً متواصلاً ومشاريع استراتيجية ساهمت في تعزيز كفاءة المنظومة ورفع موثوقية الخدمات على مستوى المملكة عموماً، والمنطقة الشرقية خصوصاً.
ولفت الأمير سعود بن نايف إلى أن المشاريع المرتقبة ستعزز الجاهزية لمواكبة التوسع العمراني والصناعي والاقتصادي في المنطقة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
إنجازات واستثمارات استراتيجية
من جانبه، أوضح المشرف العام على فرع القطاع الشرقي والمراكز التابعة له بوزارة الطاقة، سعد بن عبدالرزاق الخزيّم، أن نجاح ميناء الجبيل التجاري مؤخراً في استقبال أكبر شحنة في تاريخه، والمتمثلة بتوربينات الرياح، يُجسّد التكامل بين الجهات الحكومية وقدرتها على تنفيذ مشاريع تنموية تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وبيّن الخزيّم أن وزارة الطاقة تعمل على تطوير استراتيجية طموحة لتلبية النمو المتسارع في المنطقة الشرقية، بمجموع استثمارات يبلغ 58 مليار ريال للمشاريع الحالية والمستقبلية، بهدف تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية، مع الالتزام برفع كفاءة الشبكة بنسبة 20% لخدمة أكثر من مليوني مشترك بحلول عام 2030.