ويهدف هذا اليوم إلى إعادة الاعتبار للمصابين، وكسر حاجز الصمت المحيط بالمرض، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى توفير الوقاية والعلاج، خاصة في المجتمعات الأشد فقرًا والأقل وصولًا إلى خدمات الرعاية الصحية، بحسب منظمة الصحة العالمية.
طريقة العدوى
تعيش هذه الحشرات عادةً في شقوق الجدران أو الأسقف في المنازل والمنشآت المحيطة بها، مثل حظائر الدجاج والمستودعات، في المناطق الريفية أو الضواحي. تختبئ عادةً خلال النهار وتنشط ليلاً حيث تتغذى على دم الحيوانات والبشر.
تلدغ عادةً منطقة مكشوفة من الجلد، مثل الوجه، وتتبرز أو تتبول بالقرب من مكان اللدغة.
تدخل الطفيليات إلى الجسم عندما يقوم الشخص، بشكل غريزي، بتلطيخ إفرازات الحشرة على مكان اللدغة المُسببة للحكة، أو أي جروح جلدية أخرى، أو العينين، أو الفم.
يمكن أن تحدث العدوى أيضًا عن طريق تناول طعام أو مشروبات ملوثة بالتريبانوسوما كروزي.
صمت حول مرض شاغاس رغم خطورته
تنتشر عدوى مرض شاغاس اليوم خارج نطاقها الجغرافي التقليدي في أمريكا اللاتينية، نتيجة حركة التنقل والهجرة بين الدول، لتسجل حالات مؤكدة في الولايات المتحدة وكندا، وعدد من الدول الأوروبية، وبعض مناطق غرب المحيط الهادئ.
ويُقدَّر عدد المصابين عالميًا بما بين ستة وسبعة ملايين شخص، ما يرسخ تصنيفه كقضية صحة عامة عالمية تتطلب استجابة منسقة.
يُسهم التشخيص المبكر في تقليل العبء الصحي للمرض، إذ تمثل الفحوصات المنتظمة للدم، ونقل الأعضاء، والمواليد الجدد، أحد أهم ركائز الوقاية.
وتعزز مكافحة نواقل العدوى، وتحسين ممارسات النظافة وسلامة الغذاء، فرص الحد من انتقال المرض والسيطرة عليه بشكل فعّال.
ما المخاطر الصحية طويلة المدى لمرض شاغاس؟
ولذلك، تمثل زيادة الوعي الصحي، وتكثيف برامج الكشف المبكر، عوامل حاسمة في تقليل معدلات الوفيات وتحسين جودة حياة المصابين.
تدعو المنظمات الصحية الدولية إلى توحيد الجهود العالمية لمكافحة مرض شاغاس، وتوفير الموارد اللازمة للوقاية والعلاج، ودمج المرض ضمن أولويات السياسات الصحية.
ويظل اليوم العالمي لمرض شاغاس فرصة استراتيجية لإيصال رسالة واضحة مفادها أن القضاء على هذا المرض ممكن عبر العمل الجماعي المبني على العلم والعدالة الصحية.