انتقل إلى المحتوى الرئيسي
منوعات

استشاري أسنان لـ«اليوم»: إهمال علاج الفم أثناء الحمل قد يهدد بالولادة المبكرة

استشاري أسنان لـ«اليوم»: إهمال علاج الفم أثناء الحمل قد يهدد بالولادة المبكرة

أكد استشاري التركيبات السنية والتجميل، الدكتور عمر الحياصات، أن علاج الأسنان للمرأة خلال فترة الحمل لا يقتصر على كونه إجراءً مسموحًا فحسب، بل يُعد ضرورة صحية للحفاظ على سلامة الأم والجنين، مشددًا على أهمية الالتزام بالضوابط الطبية المرتبطة بكل مرحلة من مراحل الحمل ونوع التدخل العلاجي المطلوب.

وأوضح الحياصات في تصريح لـ«اليوم» أن الأدلة العلمية والدراسات الحديثة تُجمع على أن العناية الفموية، سواء الوقائية أو العلاجية، يمكن إجراؤها بأمان طوال أشهر الحمل، بشرط استخدام وسائل الحماية المناسبة، وتجنب الإجراءات غير الضرورية، خاصة ما يتعلق بالأدوية أو التعرض للأشعة دون داعٍ طبي ملح.

مضاعفات صحية خطير

وأشار إلى أن إهمال علاج التهابات الفم واللثة خلال الحمل قد يترتب عليه مضاعفات صحية خطيرة، لافتًا إلى وجود ارتباط مثبت بين أمراض اللثة وزيادة احتمالية حدوث الولادة المبكرة أو انخفاض وزن المولود عند الولادة، وهو ما يعزز أهمية المتابعة الدورية والعلاج المبكر.

وفيما يتعلق بالتوقيت الأنسب لتلقي العلاج، بيّن أن الثلث الثاني من الحمل، الممتد من الشهر الرابع حتى السادس، يُعد المرحلة المثالية لإجراء معظم علاجات الأسنان الاختيارية، نظرًا لاستقرار الحالة الصحية للأم وتجاوز مرحلة تكوّن أعضاء الجنين.

وأضاف أن الثلث الأول يُفضَّل فيه الاكتفاء بالتدخلات الطارئة فقط، تفاديًا لأي تأثير محتمل على تطور الجنين، بينما يُنصح في الثلث الأخير بتجنب الجلسات الطويلة بسبب الضغط الذي قد يسببه الرحم على الأوردة الرئيسية عند الاستلقاء لفترات ممتدة.

وتطرق الحياصات إلى مسألة الأدوية والتخدير، مؤكدًا أن استخدام التخدير الموضعي، خاصة مادة «ليدوكايين»، يُعد آمنًا وفقًا للدراسات الطبية.

كما أشار إلى أن بعض المضادات الحيوية مثل الأموكسيسيلين والبنسلين والسيفالوسبورينات يمكن استخدامها بأمان عند الحاجة، في حين يُعد «الباراسيتامول» الخيار المفضل لتسكين الألم، مع التحذير من استخدام الإيبوبروفين، خصوصًا في الثلث الأخير من الحمل.
استشاري التركيبات السنية والتجميل، الدكتور عمر الحياصات

احتياطات وقائية

وفيما يخص الأشعة السينية، أوضح أنها لا تُجرى إلا عند الضرورة القصوى، مع اتخاذ كافة الاحتياطات الوقائية، مثل استخدام درع واقٍ لمنطقة الصدر والبطن، لضمان الحد الأدنى من التعرض.

وأكد أن عددًا من الإجراءات السنية يمكن تنفيذها بأمان خلال الحمل، مثل تنظيف الأسنان وإزالة الجير في جميع المراحل، بينما يمكن إجراء الحشوات وعلاج العصب أو الخلع البسيط خلال الثلث الثاني، أما العمليات الجراحية الكبرى أو الإجراءات التجميلية، فيُفضل تأجيلها إلى ما بعد الولادة.

وفي ختام تصريحه، شدد الحياصات على أن الوقاية تبقى الخيار الأهم، موصيًا النساء الحوامل بعدم إهمال صحة الفم والأسنان، لما لذلك من دور مباشر في تقليل مخاطر مضاعفات الحمل، مؤكدًا أن التدخل العلاجي المدروس في الوقت المناسب يسهم في حماية الأم وجنينها على حد سواء.

استشاري-أسنان-لـ«اليوم»:-إهمال-علاج-الفم-أثناء-الحمل-قد-يهدد-بالولادة-المبكرة

استشاري أسنان لـ«اليوم»: إهمال علاج الفم أثناء الحمل قد يهدد بالولادة المبكرة

أكد استشاري التركيبات السنية والتجميل، الدكتور عمر الحياصات، أن علاج الأسنان للمرأة خلال فترة الحمل لا يقتصر على كونه إجراءً مسموحًا فحسب، بل يُعد ضرورة صحية للحفاظ على سلامة الأم والجنين، مشددًا على أهمية الالتزام بالضوابط الطبية المرتبطة بكل مرحلة من مراحل الحمل ونوع التدخل العلاجي المطلوب.

وأوضح الحياصات في تصريح لـ«اليوم» أن الأدلة العلمية والدراسات الحديثة تُجمع على أن العناية الفموية، سواء الوقائية أو العلاجية، يمكن إجراؤها بأمان طوال أشهر الحمل، بشرط استخدام وسائل الحماية المناسبة، وتجنب الإجراءات غير الضرورية، خاصة ما يتعلق بالأدوية أو التعرض للأشعة دون داعٍ طبي ملح.

مضاعفات صحية خطير

وأشار إلى أن إهمال علاج التهابات الفم واللثة خلال الحمل قد يترتب عليه مضاعفات صحية خطيرة، لافتًا إلى وجود ارتباط مثبت بين أمراض اللثة وزيادة احتمالية حدوث الولادة المبكرة أو انخفاض وزن المولود عند الولادة، وهو ما يعزز أهمية المتابعة الدورية والعلاج المبكر.

وفيما يتعلق بالتوقيت الأنسب لتلقي العلاج، بيّن أن الثلث الثاني من الحمل، الممتد من الشهر الرابع حتى السادس، يُعد المرحلة المثالية لإجراء معظم علاجات الأسنان الاختيارية، نظرًا لاستقرار الحالة الصحية للأم وتجاوز مرحلة تكوّن أعضاء الجنين.

وأضاف أن الثلث الأول يُفضَّل فيه الاكتفاء بالتدخلات الطارئة فقط، تفاديًا لأي تأثير محتمل على تطور الجنين، بينما يُنصح في الثلث الأخير بتجنب الجلسات الطويلة بسبب الضغط الذي قد يسببه الرحم على الأوردة الرئيسية عند الاستلقاء لفترات ممتدة.

وتطرق الحياصات إلى مسألة الأدوية والتخدير، مؤكدًا أن استخدام التخدير الموضعي، خاصة مادة «ليدوكايين»، يُعد آمنًا وفقًا للدراسات الطبية.

كما أشار إلى أن بعض المضادات الحيوية مثل الأموكسيسيلين والبنسلين والسيفالوسبورينات يمكن استخدامها بأمان عند الحاجة، في حين يُعد «الباراسيتامول» الخيار المفضل لتسكين الألم، مع التحذير من استخدام الإيبوبروفين، خصوصًا في الثلث الأخير من الحمل.
استشاري التركيبات السنية والتجميل، الدكتور عمر الحياصات

احتياطات وقائية

وفيما يخص الأشعة السينية، أوضح أنها لا تُجرى إلا عند الضرورة القصوى، مع اتخاذ كافة الاحتياطات الوقائية، مثل استخدام درع واقٍ لمنطقة الصدر والبطن، لضمان الحد الأدنى من التعرض.

وأكد أن عددًا من الإجراءات السنية يمكن تنفيذها بأمان خلال الحمل، مثل تنظيف الأسنان وإزالة الجير في جميع المراحل، بينما يمكن إجراء الحشوات وعلاج العصب أو الخلع البسيط خلال الثلث الثاني، أما العمليات الجراحية الكبرى أو الإجراءات التجميلية، فيُفضل تأجيلها إلى ما بعد الولادة.

وفي ختام تصريحه، شدد الحياصات على أن الوقاية تبقى الخيار الأهم، موصيًا النساء الحوامل بعدم إهمال صحة الفم والأسنان، لما لذلك من دور مباشر في تقليل مخاطر مضاعفات الحمل، مؤكدًا أن التدخل العلاجي المدروس في الوقت المناسب يسهم في حماية الأم وجنينها على حد سواء.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني