دور رؤية 2030 في تعزيز الاقتصاد وسوق العمل السعودي
أكد باسكال دونوهو، المدير العام ورئيس قسم المعرفة بمجموعة البنك الدولي، أن السعودية تُظهر نموذجاً جلياً عبر رؤية 2030 التي ساهمت في fortalecimiento متانة الاقتصاد. وأضاف أن البنك يعمل مع السلطات السعودية للاستفادة من الخبرات وتبادلها مع دول أخرى.
في تقييمه لنتائج الرؤية، أشار دونوهو إلى أنها لعبت دوراً مهماً في تعزيز سوق العمل السعودي. ولفت إلى أن افتتاح مركز المعرفة التابع للبنك الدولي في الرياض يعكس الرغبة في تعميق التعاون مع المملكة.
تمويلات البنك الدولي ودعم الوظائف
ذكر أن الاقتصادات العالمية والإقليمية تشهد تباطؤاً نتيجة التحديات الحالية، موضحاً أن البنك يتشارك مع الحكومات لتقديم قروض تقارب عشرين مليار دولار وقد تصل إلى خمسين مليار دولار مع الدعم السعودي.
لفت إلى أن حالة عدم اليقين تؤثر على النمو الاقتصادي، لكن اقتصادات المنطقة تواصل التقدم رغم الصعوبات. وشدد على أن البنك يركز على تشخيص المشكلات والعمل مع الحكومات لمعالجتها، مؤكداً على أهمية الشراكة مع السعودية.
وبين أن البنك يولي أولوية لثلاثة محاور رئيسة: دعم خلق الوظائف، وتعزيز الحضور الميداني، ودعم الاقتصادات المتأثرة بالأزمات. وأوضح أن مجموعة البنك الدولي قادرة على توفير تمويلات تتجاوز اثني وعشرين مليار دولار، مع إمكانية زيادتها إلى خمسين مليار دولار إذا سمحت الظروف الاقتصادية.
وفيما يخص ملف التوظيف، أكد أن الوظائف تمثل جوهر عمل البنك الدولي.
التحديات العالمية والفرص من الذكاء الاصطناعي
حول تأثير التوترات الجيوسياسية، قال دونوهو إن الاقتصاد العالمي يشهد تباطؤاً في النمو مع استمرار الضغوط المرتبطة بالتضخم وارتفاع أسعار الغذاء.
وبيّن أن البنك يسير على مسارين متوازيين: الأول لمواجهة الصدمات الراهنة، والثاني لبناء اقتصاد أكثر مرونة للمستقبل.
أما بخصوص الذكاء الاصطناعي، فرأى أن الفرص التي يوفرها تفوق التحديات، مؤكداً على ضرورة الاستثمار في التعليم والتدريب. وأشار إلى أن البنك يرى إمكانات لخلق وظائف جديدة في قطاعات متعددة، موضحاً أن الذكاء الاصطناعي يمكنه تحسين الإنتاج والدخل في الدول النامية.