انتقل إلى المحتوى الرئيسي
اقتصاد

الجاسر يزور ميناء تانجونغ بريوك الإندونيسي لتعزيز الشراكة اللوجستية مع المملكة

الجاسر يزور ميناء تانجونغ بريوك الإندونيسي لتعزيز الشراكة اللوجستية مع المملكة

في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا في مجال النقل والخدمات اللوجستية، قام وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر بزيارة ميدانية إلى ميناء تانجونغ بريوك، أكبر الموانئ البحرية في إندونيسيا. واطلع الوزير خلال الزيارة على منظومة العمل التشغيلية داخل الميناء، وتعرف على أحدث الممارسات والتقنيات المستخدمة في إدارة العمليات وتقديم الخدمات اللوجستية.

بوابة التجارة الدولية الإندونيسية

يُعد ميناء تانجونغ بريوك البوابة البحرية الرئيسية التي تعتمد عليها إندونيسيا في تجارتها الدولية، ويضم محطات حديثة مخصصة للحاويات ومرافق متطورة للبضائع والخدمات اللوجستية. ويصنف هذا الميناء كنموذج متقدم في إدارة العمليات اللوجستية، مما يجعله محطة مهمة للاطلاع على أفضل التجارب العالمية في هذا القطاع الحيوي.

أهداف الزيارة ومحاور الاهتمام

تهدف هذه الزيارة إلى التعرف عن قرب على القدرات التشغيلية والبنية التحتية المتطورة للميناء، واستعراض الآليات المتبعة في مناولة الحاويات وإدارة الحركة اللوجستية. كما تسعى إلى الاطلاع على أفضل الممارسات في مجالات التشغيل والتطوير ورفع الطاقة الاستيعابية، إلى جانب الوقوف على الحلول التي تدعم كفاءة العمليات المينائية وتعزز أداءها.

تبادل الخبرات والتكامل اللوجستي

من المتوقع أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز تبادل الخبرات بين الجانبين في إدارة وتشغيل الموانئ والخدمات اللوجستية، بما يدعم مستهدفات المملكة في تطوير قطاع الموانئ ورفع تنافسيتها عالمياً. كما تسعى إلى تعزيز التكامل اللوجستي ودعم مرونة سلاسل الإمداد بين البلدين.

لقاء وزاري لبحث آفاق جديدة للتعاون

وفي سياق متصل، عقد وزير النقل والخدمات اللوجستية لقاءً مع الوزير التنسيقي للشؤون الاقتصادية والاستثمار في إندونيسيا، السيد إيرلانغا هارتارتو. وبحث الجانبان خلال اللقاء فرص التعاون في مجالات النقل السككي والخدمات اللوجستية والبريدية، واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة، وتبادل الخبرات في قطاع النقل والخدمات اللوجستية. ويأتي ذلك في إطار دعم التبادل التجاري وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني