في 15 يوليو 2026، صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال جلسة برلمانية في أنقرة أن بقايا المحاولة الانقلابية ليلة 15 تموز 2016 ما زالوا يترقبون الفرص لتنفيذ مخططاتهم الضارة، رغم مرور عقد على الحدث.
كلمة أردوغان في البرلمان
ألقى كلمته في البرلمان التركي يوم الأربعاء بينما كانت الفعاليات تُحيي الذكرى السنوية العاشرة لإحباط محاولة الانقلاب التي وقعت في 15 تموز 2016 ونفّذها تنظيم غولن المصنف كإرهابي.
اتهامات تنظيم غولن والتحديات المستمرة
أشار إلى أن البرلمان التركي الذي قاوم المحتلين وهزمهم قبل مئة عام لم يستسلم أمام أدوات الإمبريالية في ليلة الخيانة، موضحاً أن إرهابيي تنظيم غولن الذين باعوا أنفسهم بدولار واحد ما زالوا يعملون لخدمة أعداء تركيا الرئيسيين.
ولفت إلى أن تصدي المواطنين الأتراك بصدرهم أحبط هذا المخطط الدنيء، مما أدى إلى طرد المشروع الإمبريالي إلى سلة القمامة.
تقييم الإنجازات وإعلان بدء قرن تركيا
وأكد أن تفكيك شبكة غولن يقف وراء جميع الإنجازات التي حققتها تركيا في العقد الماضي، بدءاً من الصناعات الدفاعية وصولاً إلى الاقتصاد والأمن والسياسة الخارجية.
وشدد على أن لا شك في أن قرن تركيا، الذي كان يعرقله تنظيم غولن، قد انطلق بالفعل ولن تتمكن أي قوى ظلمة من الوقوف في وجهه.
وحذر من وجوب عدم نسيان أننا نتعامل مع عقلية تستغل الحريات الديمقراطية لتتسلل إلى مؤسسات الدولة وتكسب نفوذاً ثم توجه أسلحتها نحو المواطنين.