أقرّ مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، المكوّن من ممثلي 57 دولة عضو، إعادة انتخاب الدكتور محمد الجاسر في منصب رئيس البنك ورئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، لتمديد ولايته لخمس سنوات أخرى. جاء الإعلان عن هذا القرار خلال الجلسة العامة للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026، التي عُقدت في باكو.
ثقة المجلس في القيادة
يعكس هذا الإجراء إيمانا متجددا من المجلس بقدرة الدكتور الجاسر على توجيه البنك، ويؤكد التقدير للإنجازات التي حققتها المجموعة في الفترات الأخيرة. منذ توليه المنصب في عام 2021، أطلق برنامجاً إصلاحياً شمولياً استهدف رفع كفاءة الأداء المالي وتعزيز الأثر التنموي في جميع الدول الأعضاء.
نمو حجم التمويل والمدفوعات
تحت إشرافه، ارتفعت قيمة الموافقات السنوية للمجموعة من 6.8 مليار دولار في عام 2020 إلى ما يقرب من 16 مليار دولار في عام 2025. وعلى صعيد المدفوعات، ارتفعت من 7.1 مليار دولار إلى 11 مليار دولار خلال نفس الفترة.
إنجازات استراتيجية
شهدت فترة ولايته إصدار الإطار الاستراتيجي لعشر سنوات (2026-2035) لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وتطوير النموذج الثقافي المعروف بـ«طريقة البنك الإسلامي للتنمية»، وإطلاق صندوق ميسر من البنك. كما حافظت المجموعة على تصنيفها الائتماني في الدرجة الأعلى AAA.
تصريحات وشكر
وقد عبّر الدكتور الجاسر عن شكره لمجلس المحافظين، قائلاً: «إن هذه الثقة المتجددة شرف ومسؤولية في آن واحد، فهي تعزز عزمنا على مواصلة بناء مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تتسم بالمرونة في الاستجابة، والتميز في التنفيذ، والثبات في التزامها بتلبية الاحتياجات التنموية المتطورة للدول الأعضاء والمجتمعات خارجها».
وبناءً على الإطار الاستراتيجي العشري (2026-2035)، سيتابع البنك دعمه لحلول التنمية التي تقودها الجهود الوطنية، مع التركيز على رفع الإنتاجية والقدرة على الصمود، وتعزيز رأس المال البشري، وضمان الأمن المائي والغذائي، وتعميق الترابط الإقليمي، وتسريع نمو القطاع الخاص، بهدف تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة.