أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت صباح اليوم الأحد عملية عسكرية نوعية تهدف إلى تحييد الموارد الحيوية التي تستخدمها الميليشيا الحوثية الإرهابية في شن هجماتها المتكررة والوحشية، والتي تهدد أمن المملكة العربية السعودية واليمن، فضلاً عن خطوط الملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر.
دوافع العملية وأهدافها
أوضح اللواء المالكي أن هذه العملية تأتي على خلفية استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في اعتداءاتها، وما تمثله من تهديد مباشر لأرواح المدنيين وسلامة المنشآت المدنية. وأشار إلى أن الميليشيا تواصل اعتداءاتها المتعمدة والممنهجة ضد المدنيين والأعيان المدنية في كل من اليمن والمملكة، كما ثبت استمرارها في تسخير الموارد الحيوية لدعم مجهودها الحربي وتعزيز قدراتها العسكرية، لا سيما الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مما يؤكد منهجيتها الإرهابية والوحشية عبر توظيف هذه الموارد في أنشطتها العدائية.
تحذير قوات التحالف للحوثيين
أكد اللواء المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستواصل اتخاذ وتنفيذ الإجراءات العملياتية اللازمة لردع سلوك الميليشيا الحوثية الإرهابية، ووقف استخدامها للموارد الحيوية في دعم مجهودها الحربي. وشدد على ضرورة أن توقف الميليشيا جميع عملياتها العدائية والوحشية تجاه المدنيين والأعيان المدنية، محذراً من أن عليها أن تتحمل نتائج سلوكها العدائي في حال استمراره.
خلفية العملية والهجمات الأخيرة
تأتي هذه العملية بعد أيام من اعتراض الدفاعات الجوية لصواريخ باليستية وطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيا باتجاه الرياض والمنطقة الشرقية والطائف والمنطقة الجنوبية، بالإضافة إلى تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء. كما تأتي بعد العملية النوعية التي نفذها التحالف في 13 أكتوبر، والتي استهدفت مصادر الوقود والإمداد العسكري للميليشيا في محافظات صنعاء والحديدة وذمار.