تراجع ترامب عن الضربة وإعطاء فرصة أخيرة
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أوقف preparations لضربة غير مسبوقة ضد إيران بعد أن تلقى طلبات من السعودية والإمارات وقطر بمنح المسار الدبلوماسي فرصة أخيرة. وأوضح أن القرار جاء بعد اتصالات من طهران ومن الدول الثلاث.
تفاصيل المطالبات والتركيز على الملاحة
وأعلن ترامب أن المفاوضات مع إيران جارية الآن وأنه منح طهران ما وصفها بأنها “الفرصة الأخيرة” لتجنب ضربة عسكرية قاصمة، مطالبا بفتح مضيق هرمز بالكامل بحلول الثلاثاء. وأضاف أن بلاده لن تسمح لإيران بفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق.
المرحلة الأولى والثانية من المحادثات
وقال إن المفاوضات ستركز في مرحلتها الأولى على حرية الملاحة في هرمز، بينما يؤجل بحث البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة ثانية يتوقع أن تستغرق وقتا أطول. وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت تستعد، الأحد، لتوجيه ضربة إلى إيران “بقوة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية” قبل أن تتلقى اتصالات من طهران ومن السعودية والإمارات وقطر تطلب منح المسار الدبلوماسي فرصة أخيرة.
الموقف الإيراني والاحتمالات المستقبلية
وأكد أن السعودية والإمارات وقطر فضلت التوصل إلى اتفاق على شن الهجوم خشية اتساع الحرب وتداعياتها الإقليمية، وذكر أنه تراجع عن الضربة بعد اتصال بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مؤكدا أن القوات الأميركية ظلت مستعدة لتنفيذ العملية في حال فشل الاتصالات. وأوضحت الخارجية الإيرانية أنها لم تجري مفاوضات مع واشنطن، وأن اتصالاتها الحالية تقتصر على سلطنة عُمان بشأن إنشاء مسار مؤقت وآمن للسفن عبر مضيق هرمز. وأفاد مسؤولون أميركيون بأن لا جولة تفاوضية جديدة أو لقاء مباشرا مقررا، وأن الاتصالات يجريها فريق المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مع الجانب الإيراني عبر وسطاء، بينما يصف ترامب تبادل الرسائل غير المباشرة بأنه “مفاوضات” وتطالب طهران بهذا الوصف وتقر فقط بمحادثاتها مع عُمان. وتواصل واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، وحذر ترامب من أن إيران ستكون أمام خيارين إذا فشلت الفرصة الأخيرة: التوصل إلى اتفاق أو مواجهة تصعيد عسكري أميركي واسع.