من مشروع صغير إلى منصة عسكرية موحدة
بدأ نظام «دلتا» كتطبيق برمجي متواضع انطلق عام 2015، ثم تطور ليصبح بنية تقنية ضخمة تربط الوحدات البرية والجوية والاستخباراتية في إطار معلوماتي واحد.
آلية عمل النظام وتأثيره على الميدان
يقوم النظام بجمع كميات هائلة من البيانات القادمة من الجبهة التي تمتد أكثر من ألف كيلومتر، ومن المناطق المحيطة بها، ويعرضها عبر خرائط تفاعلية وشاشات تبث لقطات حية من الطائرات المسيرة وأجهزة الاستشعار، ما يتيح للقادة رؤية فورية quasiment لساحة القتال.
التطوير المستمر والتعاون مع الحلفاء
يوصف «دلتا» بأنه شبيه بمنصة «غوغل وورك سبيس» العسكرية؛ إذ يدمج dozens of specialized programs مثل حساب مسارات المديرية، وفيديو مباشر، ورصد المقذوفات، وكشف الأهداف بالذكاء الاصطناعي، وتوزيع المهام. يتيح النظام للجنود إرسال ملاحظات إلى فرق التطوير على مدار الساعة، مما يُدخل تحسينات مستمرة وفق الاحتياجات الميدانية. كما فتحت أوكرانيا جزءًا من البيانات المجمعة أمام شركات دفاع حليفة لتجريب تقنيات جديدة، خاصة في مجال الاستهداف الذكي.
الانتقال إلى السحابة والآثار على الناتو
بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في 2022، قرر المطورون نشر «دلتا» في جميع الألوية ونقله إلى بيئة سحابية، أي تشغيله وتخزين بياناته عبر مراكز بيانات تجارية خارج البلاد بدلاً من الاعتماد على خوادم عسكرية محلية، بهدف زيادة المرونة وحماية النظام من الهجمات على البنى التحتية. هذا التحول سمح بابتكار أسرع وتعامل مع تدفق البيانات المتزايد، مما دفع حلف شمال الأطلسي إلى تعديل عقيدته التقنية في 2024 واعتماد نهج مشابه يستند إلى الحوسبة السحابية.
صورة توضح واجهة النظام: https://static.srpcdigital.com/2026-06/1587675.jpeg
أظهر حساب Defense of Ukraine في تغريدة بتاريخ 14 مايو 2026 تعليقاً لوزير جيش الولايات المتحدة دانييل دريسكول حول نظام دلتا، مرفقاً برابط وصورة.