انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المدمر في غرب كولومبيا إلى 111 قتيلاً

ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المدمر في غرب كولومبيا إلى 111 قتيلاً

أعلنت السلطات الكولومبية، يوم الاثنين، ارتفاع حصيلة القتلى جراء الزلزال العنيف الذي ضرب المناطق الغربية من البلاد إلى 111 شخصاً، بعد أن بلغت قوته 7.4 درجات على مقياس ريختر.

ووفقاً لبيانات المركز الأمريكي للمسح الجيولوجي، وقع الزلزال على عمق 107 كيلومترات، وكان مركزه يبعد نحو 5 كيلومترات إلى الشرق من بلدة سان خوسيه ديل بالمار الواقعة في غرب كولومبيا.

بيان رئاسي وتوجيهات طارئة

أفاد الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييّا، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، بأن 111 شخصاً لقوا حتفهم جراء الزلزال، كما تعرضت مئات المباني لأضرار متفاوتة. وأعرب عن خشيته من ارتفاع العدد مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ وحصر الأضرار.

وأضاف الرئيس أنه أصدر تعليمات بإنشاء مركز قيادة موحد لتحديد حجم الأضرار واحتياجات المتضررين وتنسيق جهود الاستجابة، وطلب من مدير وحدة إدارة مخاطر الكوارث إعداد تقرير مفصل عن الوضع الحالي وأكثر الاحتياجات إلحاحاً. وأكد أنه يتولى بنفسه إدارة الاستجابة الطارئة في بلدة سان خوسيه ديل بالمار، التي كانت مركز الزلزال.

أضرار واسعة في البنى التحتية

شعر سكان العديد من المدن الكولومبية بالزلزال، خاصة في إقليم تشوكو، بالإضافة إلى بارانكيا والعاصمة بوغوتا وميديين ومانيساليس وبيريرا وبوكارامانغا. وتضررت بشدة بنى تحتية حيوية في المناطق المنكوبة، شملت مطارات ومستشفيات وشبكات كهرباء واتصالات، وتعطلت شبكة المياه في مدينة أرمينيا، ونظام النقل العام في كالي، ولا تزال أعمال حصر الأضرار جارية.

وأعلن رئيس بلدية مانيساليس بولاية كالداس، خورخي إدواردو روخاس خيرالدو، أن المدينة تواجه حالة طارئة بعد الزلزال القوي، مؤكداً وفاة 4 أشخاص. وأوضح أن أكثر من 10 مبانٍ انهارت بالكامل في المدينة، فيما أصيبت منشآت عديدة بأضرار جزئية. وأشار إلى انهيار أكثر من 20 منزلاً، مع توقعات بارتفاع هذا الرقم.

وتم حشد فرق الإطفاء والدفاع المدني والصليب الأحمر، إلى جانب متطوعين من رجال الإطفاء والجيش والشرطة وفرق إنقاذ متخصصة وطواقم بلدية، للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ التي انطلقت فور وقوع الزلزال.

انهيارات وهزات ارتدادية

صرح رئيس بلدية بيريرا، ماوريسيو سالاثار بيلايث، للصحفيين بأن هناك وفيات في المدينة، معرباً عن اعتقاده بوجود عدد كبير من العالقين تحت الأنقاض. وأدى الزلزال إلى أضرار في البنية التحتية لمطار ماتيكانا الدولي في بيريرا، حيث انهار جزء من سقف أحد أقسامه، دون ورود تقارير عن وفيات أو إصابات في المطار حتى الآن.

وبحسب وسائل إعلام كولومبية، انهار مبنى مكون من ثلاثة طوابق بالكامل في مدينة كالي، وتضررت بشدة كنيسة تاريخية في مانيساليس، كما لحقت أضرار بالعديد من المباني في كيبودو حيث انهارت بعضها وأصيب عدد من الأشخاص، وبدأت عمليات البحث والإنقاذ في مواقع الانهيارات.

وذكرت حاكمة إقليم تشوكو، نوبيا كارولينا كوردوبا، في بيان على منصة “إكس”، أن عدة أشخاص أصيبوا في الإقليم، وأن المباني تعرضت لأضرار جسيمة. وسجلت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية هزة ارتدادية بقوة 4.6 درجات عند الساعة 08:18 بالتوقيت المحلي في بلدة نوفيتا التابعة لإقليم تشوكو.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت بعد الزلزال انفصال الجزء العلوي من القسم الأوسط لكنيسة سان خوسيه دي بيريرا، كما ظهر أشخاص في الشوارع خلال الزلزال في حالة من الذعر.

امتداد التأثير إلى دول مجاورة

لم يقتصر الشعور بالزلزال على كولومبيا فقط، بل امتد إلى مناطق مختلفة من فنزويلا والإكوادور وبنما. ووفقاً لخبر نشره موقع “تيليسور” الإلكتروني، تسبب الزلزال في أضرار بمدن مانيساليس وكالي وبيريرا الكولومبية، وانهيار أجزاء من الواجهات الخارجية لبعض المباني، وأضرار بكاتدرائية وأحد المطارات.

وفي بنما، أعلنت السلطات إخلاء بعض المباني والمراكز الصحية احترازياً، دون ورود تقارير عن خسائر بشرية أو مادية في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني