عملية القبض على طالب غولر
في 13 يوليو 2026، أعلنت الأناضول أن الاستخبارات التركية نجحت في اعتقال المدعو طالب غولر، الذي يُصنّف كواحد من قياديي تنظيم “داعش” الإرهابي، خلال عملية نفذت خارج الحدود التركية، قبل أن يُنقل إلى أراضي الدولة.
وأوضحت مصادر أمنية للأناضول أن التحريات الاستخباراتية أسفرت عن تحديد هويته، المعروف بلقب “عبد السلام تركي”، وأنه كان مطلوباً وفق نشرة صفراء صادرة عن الجهات المختصة.
صلة القرابة والتاريخ الميداني
أظهرت التحقيقات أن طالب غولر هو شقيق قاسم غولر، الذي كان يشغل ما يُعرف بـ”ولاية تركيا” داخل تنظيم “داعش” قبل أن يُسلّم إلى تركيا في عملية أمنية جرت عام 2021.
كما بينت التحريات أن طالب غولر دخل الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة في يناير 2014، وبدأ أنشطته هناك بالتنسيق مع مسؤولين في التنظيم، بينهم شقيقه قاسم غولر.
بعد اعتقال قاسم غولر، وسعت الاستخبارات التركية تحقيقاتها حول طالب، ورصدت تنقلاته حتى تمكنت من نقله من مناطق الصراع إلى الداخل التركي.
الإعترافات ومواصلة الجهود الأمنية
خلال إفادته، أقر طالب غولر بأنه نفّذ أنشطة لصالح التنظيم، دون أن تذكر المصادر توقيت أو مكان العملية التي أدت إلى اعتقاله.
وأشارت المصادر إلى أن الاستخبارات التركية كانت قد جلبت شقيقه قاسم غولر إلى البلاد عبر عملية نفذت في الأراضي السورية عام 2021، بعد أن كان مدرجاً في القائمة الحمراء للمطلوبين.
وأضافت أن اعترافات قاسم غولر ساعدت السلطات على الوصول إلى شقيقه طالب، وأن الاستخبارات مستمرة في عملها لإحباط مخططات “داعش” ضد تركيا، وكشف أساليب تجنيد عناصره، ومنع أي هجمات محتملة.