انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

مستشار ترامب ينفي تقارير عن اتفاق سوداني ويؤكد الإعلان عبر القنوات الرسمية

مستشار ترامب ينفي تقارير عن اتفاق سوداني ويؤكد الإعلان عبر القنوات الرسمية

في 14 يوليو 2026، تم تحديث الخبر في نفس اليوم.

تصريحات مستشار ترامب

نفى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، صحة الأنباء التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة إنسانية وخطة سلام في السودان، مؤكدًا أن أي اتفاق رسمي سيُعلن عبر القنوات الرسمية.

وأوضح بولس أن بعض التعليقات والتقارير الأخيرة أساءت توصيف الجهود الجارية للتوصل إلى هدنة إنسانية وخطة سلام في السودان.

كما أضاف أن الادعاءات التي تفيد بأن القضايا الرئيسية جرى قبولها بالكامل غير صحيحة، وكذلك ما يتردد عن بقاء قضية واحدة فقط عالقة.

وبيّن أن المناقشات لا تزال مستمرة مع استمرار الضغط على الأطراف بشأن مقترحات محددة، مشيرًا إلى أن عددًا من القضايا الجوهرية لم يُقبل بعد أو رُفض بشكل صريح.

الجهود الأمريكية والإقليمية

وتأتي تصريحات بولس بعد أيام من إعلان الحكومة السودانية تقديم ردها على مقترح أمريكي لخارطة طريق لوقف الحرب، وسط استمرار الجهود الأمريكية والإقليمية للتوصل إلى هدنة إنسانية بين الجيش و”قوات الدعم السريع\).

وقال بولس إن أي اتفاق رسمي سيُعلن عبر القنوات الرسمية، مضيفًا أن التعليقات العلنية أو التكهنات أو الوثائق المتداولة التي تشير إلى وجود اتفاق أو حسم بعض القضايا “ليست رسمية ولا تسهم في دعم الجهود الجارية\).

وأردف بأن تركيز الولايات المتحدة ينصب على تيسير حوار جاد بين الأطراف يفضي إلى هدنة إنسانية، وخطة لتحقيق سلام شامل ودائم، وانتقال سياسي في السودان.

التطورات الميدانية والسياسية

والجمعة، قال مصدران حكوميان للأناضول إن حكومة السودان قدمت ردها على مقترح أمريكي لخارطة طريق لوقف الحرب بعنوان “استعادة السلام في السودان*، مشترطة انسحاب “قوات الدعم السريع” من جميع المدن التي سيطرت عليها.

وفي اليوم نفسه، صرح رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان بأن “أي شيء لا يرضي السودانيين ولا يحقق أمنهم واستقرارهم لن نمضي فيه ولن نرتضيه\).

كما كانت الولايات المتحدة قد اقترحت هدنة إنسانية لمدة 90 يومًا بين الجيش و”قوات الدعم السريع*، تعقبها ترتيبات أمنية تمهيدًا لوقف دائم لإطلاق النار.

الخلفية الإنسانية والتسلسل الزمني

وفي 27 يونيو/ حزيران الماضي، قالت وزارة الخارجية السودانية إن تصريحات بولس أمام مجلس الأمن، التي أشار فيها إلى رفض مجلس السيادة الانتقالي ورقة أمريكية، “غير دقيقة ولا تعكس حقيقة موقف حكومة السودان\).

ومن قبل ذلك بيوم، صرح بولس أمام مجلس الأمن الدولي إن مجلس السيادة السوداني رفض أحدث نسخة من مسودة الهدنة الإنسانية التي طرحتها الولايات المتحدة.

ومن أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” حربًا خلفت tens of thousands من القتلى، وتسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح نحو 13 مليون شخص، بحسب الأمم المتحدة.

ومن أشهر، تقود الولايات المتحدة والسعودية، عبر الرباعية الدولية التي تضم أيضًا مصر والإمارات، جهودًا للتوصل إلى هدنة إنسانية في السودان، وكانت قد طرحت في سبتمبر/أيلول 2025 خطة تتضمن هدنة لمدة ثلاثة أشهر، تمهيدًا لوقف دائم للحرب، ثم إطلاق عملية انتقالية تقود إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني