الفعالية الرقمية في ميدان تقسيم
بتنسيق من ولاية إسطنبول وبالتعاون بين رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية وجمعية 15 تموز، أُقيمت مساحة تجربة رقمية في ميدان تقسيم تتيح للزوار ترك رسائلهم ومشاعرهم على “شجرة الذكريات” الرقمية عبر شاشات تفاعلية. وقد أظهرت الشاشات رسائل عديدة كتبها الزوار بلغات مختلفة، حيث ركز أغلب السياح الأجانب على دعوات للسلام والأخوة والوحدة، بينما طلب سكان إسطنبول الرحمة لشهداء 15 تموز وقرأوا الفاتحة على أرواحهم. وتضم المساحة عروضًا رقمية ومحتوىً مرئيًا يوثق ما جرى في ليلة 15 تموز، وقد التقط المواطنون والسياح صورًا تذكارية أمام الموقع، وشهد المكان تشكل طوابير في بعض الأوقات. ويقع الموقع خلف نصب الجمهورية مباشرة في ميدان تقسيم، أحد أبرز المواقع التي تجمع فيها المواطنون للدفاع عن الديمقراطية ليلة محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو 2016. ويستمر الزوار في مشاركة رسائلهم وإحياء ذكرى شهداء 15 تموز عبر التطبيقات الرقمية، ومن المتوقع أن تستمر المساحة في استقبال الزوار طوال اليوم.
معرض “شهادة صامتة” في ميدان أوسكودار
في إطار الفعاليات نفسها، أُقيم برنامج تذكاري في ميدان أوسكودار حيث افتُتح معرض “شهادة صامتة” الهادف إلى نقل تضحيات الشعب إلى الأجيال القادمة. ويضم المعرض 253 علمًا تركيًا بعدد شهداء 15 تموز، مع عرض أسماء الشهداء وتواريخ ميلادهم ومدنهم، وقد دعا الزوار بالرحمة للشهداء وقرأوا الدعاء على أرواحهم.
السياق والذكرى السنوية
تحيي تركيا في 15 يوليو/تموز من كل عام ذكرى المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد عام 2016، وأسفرت عن مقتل 253 شخصاً وإصابة أكثر من ألفي آخرين، فيما تتهم أنقرة تنظيم “فتح الله غولن” بالوقوف وراءها، وهو ما ينفيه التنظيم.