تصريحات رئيس الوزراء البريطاني
حث رئيس وزراء المملكة المتحدة أندي برنام يوم السبت على التأمل في ظروف وفاة الأكاديمي جيسون آرداي، البالغ 41 عاماً، الذي كان أستاذاً لعلم الاجتماع وظهر بشكل متكرر في الإعلام البريطاني.
وأضاف برنام في لقاء مع الصحافة أن الفاجعة تمسّ العديد من الجوانب، وتؤثر على من عرف جيسون وعائلته وأصدقائه.
وأكد أن الوقت ليس مناسباً للعجلة في الحكم، وإنما للمراجعة والتفكير في كيفية وصول الوضع إلى هذه النقطة.
ملابسات الاستقالة والوفاة
فارق الحياة آرداي بعد أيام قليلة من استقالته من جامعة كامبريدج، وذلك على خلفية اتهامات بالانتحال في رسالته للدكتوراه، ما أثار نقاشاً واسعاً حول أسلوب الجامعة في معالجة مثل هذه المزاعم.
تم العثور على جثمان آرداي يوم الجمعة الماضي، وأوضحت الشرطة أن الوفاة كانت فجائية ولا تُشتبه فيها بأي فعل إجرامي.
وقد استقال الأكاديمي البريطاني في الخامس من أغسطس الحالي بعد أن وجه باحث سابق في كامبريدج إليه اتهاماً بالانتحال في أطروحته للدكتوراه، وهو ادعاء رفضه آرداي مع اعترافه بارتكاب بعض الأخطاء.
ردود الفعل والجدل حول كامبريدج
وأعلنت جامعة كامبريدج الأسبوع الماضي، قبل وفاته، عن فتح تحقيق في ظروف تعيينه ونشاطاته الأكاديمية.
وقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً حول نهج الجامعة في التعامل مع اتهامات بالانتحال.
وأشارت رويترز إلى أن بعض النقاد رأوا أن الجامعة أظهرت حرصاً مفرطاً على توظيف أكاديمي ذي بشرة سمراء، مما أدى إلى ضعف التحقق من مؤهلاته وتصرف غير مناسب عند ظهور مزاعم الانتحال، وأثار ذلك نقاشاً حول التوازن بين التنوع الأكاديمي والتدقيق العلمي في المؤسسات البريطانية العريقة.