تفاصيل الجلسة الثانية
في يوم الخميس الموافق 16 يوليو 2026، أنهت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق الجلسة الثانية من محاكمة أحمد بدر الدين حسون، مفتي النظام السابق. ترأس الجلسة القاضي فخر الدين العريان، وحضرها ممثلون عن منظمات حقوقية سورية ودولية تتابع مجريات المحاكمة، طبقاً لما أوردته وكالة الأنباء السورية سانا.
استماع الشهادات وتحديد موعد الاستمرار
استمعت المحكمة إلى إفادات وشهادات شهود الحق العام حول التهم الموجهة إلى حسون، والتي تتعلق بالتحريض على العنف وتبرير القتل خلال عهد النظام البائد. بعد انتهاء الاستماع، أعلنت رئاسة المحكمة ختام الجلسة وتأجيل النظر في القضية إلى 23 يوليو/تموز الحالي لمتابعة الإجراءات القانونية والاستماع إلى فريق الدفاع.
خلفية الاعتقال والتهم
في مارس/آذار 2025، ألقت السلطات السورية القبض على حسون بينما كان يحاول مغادرة البلاد، تنفيذاً لأمر توقيف صدر بحقه. يُعرف عن حسون دعمه للنظام السابق وهجماته المتكررة على معارضيه، فضلاً عن تحريضه على قتل الثوار وإبادتهم خلال سنوات الثورة التي امتدت من 2011 إلى 2024.
سياق المحاكمة والعدالة الانتقالية
تُعتبر هذه المحاكمة جزءًا من مسار قضائي يهدف إلى ملاحقة مرتكبي الانتهاكات بحق السوريين خلال السنوات الماضية، ضمن إطار جهود العدالة الانتقالية التي تشير إليها الوكالة. بعد أن سيطرت فصائل سورية على دمشق في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، ما أنهى 61 عاماً من حكم حزب البعث، منها 53 عاماً تحت حكم عائلة الأسد.