انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

الكويت وباكستان تبحثان خفض التصعيد بينما تواجه الخليج هجمات إيرانية

الكويت وباكستان تبحثان خفض التصعيد بينما تواجه الخليج هجمات إيرانية

الاتصال الكويتي‑الباكستاني

في الثامن عشر من يوليو 2026، أجرى وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصُباح اتصالاً هاتفياً مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار. ناقش الطرفان التطورات الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الحلول الدبلوماسية بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

الهجمات الإيرانية والتداعيات

في صباح نفس اليوم، تعرضت الكويت لهجوم إيراني بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدف منشآت عسكرية وأمنية بالإضافة إلى مرافق حيوية مثل محطات الكهرباء والماء والنفط. أعلن الجيش الكويتي أن قواته تعاملت مع الصواريخ والطائرات المعادية داخل المجال الجوي، مما أدى إلى نشوب حرائق وأضرار جسيمة في عدد من المرافق. أصيب بعض رجال الإطفاء العام وعاملين في قطاع النفط أثناء إصلاح الأضرار، وسقطت شظايا من الاعتراض في مناطق سكنية تسببت بأضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية. أصدرت الخارجية الكويتية بياناً تدين فيه بشدة الهجوم وتصفه بنهج عدواني ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية، وتعتبره انتهاكاً للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817، وطالبت إيران بالكف الفوري عن اعتداءاتها مع احتفاظ الكويت بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها. كما شهدت البحرين والأردن هجمات مماثلة بصواريخ وطائرات مسيرة في نفس اليوم، زاعمة طهران أنها تستهدف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة رداً على الضربات الأمريكية ضدها.

انهيار الاتفاق الأمريكي‑الإيراني وتأثيراته

يأتي هذا التصعيد بعد انهيار مذكرة تفاهم مؤقتة وقعتها الولايات المتحدة وإيران في الثامن عشر من يونيو 2026 لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية. في الثامن من يوليو 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق انتهى متهمًا إيران بعدم الالتزام به، بينما حملت طهران واشنطن مسؤولية إدخال الاتفاق في أزمة وخرق بنوده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني