الحكم بإعدام وسيم الأسد
أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق حكماً حضورياً بالإعدام ضد وسيم الأسد، ابن عم الرئيس المخلوع بشار الأسد، بعد أن أدانته المحكمة بجناية القتل العمد وجناية القتل القصد لأكثر من شخص والقتل القصد المترافق مع أعمال التعذيب والشراسة، ووصفها بأنها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
تفاصيل الاتهامات والقبض
وأوضح رئيس المحكمة القاضي فخر الدين العريان أن الأفعال المنسوبة إلى وسيم الأسد تمثل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، مما استدعى تطبيق أقصى عقوبة وهي الإعدام.
وبحسب قناة الإخبارية السورية، فإن اسم وسيم الأسد مرتبط بملفات قتل، واتجار بالمخدرات وترويجها، بالإضافة إلى اتهامات بالابتزاز وتشكيل مجموعات مسلحة وارتكاب جرائم حرب.
كانت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، قد ألقت القبض على وسيم الأسد في 21 يونيو 2025 عند الحدود السورية اللبنانية ضمن حملة ملاحقة رموز نظام الأسد.
وبدأت محاكمته في 24 يونيو الماضي، وشملت الجلسات الاستماع إلى شهود الحق العام ومناقشة شهادات إضافية.
الأحكام السابقة ضد رموز النظام
وكانت محكمة الجنايات في دمشق قد أصدرت، الأسبوع الماضي، أحكاماً غيابية بالإعدام بحق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وعدد من رموز نظامه السابق، بعد إدانتهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وذلك בעקבות النزاع الذي شهدته البلاد منذ العام 2011.
وقالت المحكمة إنها قضت بتجريم بشار الأسد بجرائم ضد الإنسانية وجناية القتل العمد، وصدر بحقه حكم غيابي بالإعدام.
كما قررت المحكمة الحكم على عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا وابن خالة الرئيس المخلوع، وتجريمه بجرائم عدة بينها القتل العمد والقتل القصد لأطفال دون 15 عاماً والتعذيب المفضي إلى الموت، معتبرة هذه الأفعال جرائم ضد الإنسانية وقررت تنفيذ العقوبة الأشد بحقه وهي الإعدام.