انتقل إلى المحتوى الرئيسي
تكنولوجيا

سامسونج السعودية: أجهزة Galaxy Z8 والساعات الجديدة تتكيف مع نمط حياة المستخدم

سامسونج السعودية: أجهزة Galaxy Z8 والساعات الجديدة تتكيف مع نمط حياة المستخدم

تتحول الهواتف الذكية من مجرد أدوات نستخدمها عند الحاجة إلى رفقاء يدركون روتيننا اليومي ويؤدون بعض المهام بمسؤولية شخصية ويعتنون بعافيتنا بهدوء. ومع وصول سلسلة Galaxy Z8 إلى المنطقة، إلى جانب ساعتي Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9، تقدم سامسونج هذه الرؤية إلى المستهلكين في أنحاء السعودية. وفي مقابلة حصرية، يشرح روي تشانغ، رئيس سامسونج السعودية للإلكترونيات، القيمة التي تضيفها هذه التشكيلة إلى تفاصيل الحياة اليومية في العمل والمنزل وخلال الأنشطة الخارجية، فضلًا عن أسبابه في اعتقاده أن الأجهزة القابلة للطي أصبحت جاهزة لتصبح خيارًا واسع الانتشار.

ثلاثي Galaxy Z8: لكل مستخدم هاتفه الخاص

تنطلق الفكرة من حقيقة أن العملاء لا يعيشون بالطريقة نفسها، لذا تختلف احتياجاتهم وتوقعاتهم من الهواتف. وعلى مدى ثمانية أجيال من الابتكار في الأجهزة القابلة للطي، لاحظت سامسونج المهني الشاب الذي يدير أعماله وتقاريره أثناء التنقل، ومحب المحتوى الذي يقضي ساعات في المشاهدة والقراءة، وصانع المحتوى الباحث عن هاتف يجمع بين الإمكانات المتقدمة والتصميم المعبر عن الشخصية. وقد جاءت سلسلة Galaxy Z8 لتقدم لكل مستخدم جهازًا أقرب إلى احتياجاته.

لمن يستخدم هاتفه كمكتب متنقل، يقدم Galaxy Z Fold8 Ultra عند فتحه مساحة عمل واسعة على شاشة 8 بوصات تتيح مقارنة مستندين جنبًا إلى جنب، وتعديل العروض التقديمية، ومراجعة الصور الملتقطة بكاميرا بدقة 200 ميجابكسل بأدق التفاصيل. وهذا يعني عمليًا أن المكتب أصبح في الجيب.

أما لمن يقضي وقتًا أطول في القراءة والتصفح، فسيتيح Galaxy Z Fold8 شاشة أعرض بأبعاد مريحة تناسب الكتب الإلكترونية ومشاهدة الفيديوهات. كما أنه الأخف وزنًا بين الأجهزة القابلة للطي التي صنعتها سامسونج حتى الآن، إذ لا يتجاوز وزنه 201 غرام، مما يجعله مريحًا في اليد خلال جلسات الاستخدام الطويلة.

ويجذب Galaxy Z Flip8 المستخدمين الذين يرون التقنية امتدادًا لأسلوبهم الشخصي، بوزن 180 غرامًا وسماكة 6.1 ملم. وتتيح شاشة الغطاء FlexWindow المعاد تصميمها إلقاء نظرة واحدة للوصول إلى الرسائل والرد عليها وإنجاز مهام متعددة دون الحاجة إلى فتح الهاتف. والفكرة الجوهرية أن الجهاز يلائم طريقة عيش المستخدم، وليس على المستخدم أن يتكيف مع الجهاز.

نحافة ومتانة بلا تنازلات

طالما ارتبط اختيار الهاتف القابل للطي بتحفظات مثل السماكة الواضحة في الجيب، والطية البارزة على الشاشة، والقلق من البطارية قبل نهاية اليوم. مع سلسلة Galaxy Z8، تحاول سامسونج معالجة هذه النقاط واحدة تلو الأخرى.

يبدأ الحل من داخل الشاشة عبر بنية Flex Titanium التي تجمع بين غشاء من سبيكة التيتانيوم وصفيحة معززة أسفل اللوحة. والنتيجة شاشة أكثر استواءً، وطية لا تكاد تُلحظ، ومتانة أعلى لتحمل متطلبات الاستخدام اليومي. وقد أتاحت هذه البنية أيضًا تصنيع Galaxy Z Fold8 Ultra بسماكة تبلغ 4.1 ملم عند فتحه، ما يجعله أنحف أجهزة Fold حتى الآن، مع بطارية بسعة 5,000 ملّي أمبير في الساعة.

المهم أن التجربة الفعلية تظهر هاتفًا ينزلق في الجيب بسهولة، ويعمل طوال اليوم وسط مهام الملاحة ومكالمات الفيديو ومشاهدة المحتوى، ثم يعود سريعًا إلى طاقته بفضل الشحن السريع بقدرة 45 واط. فالنحافة ليست سوى رقم؛ قيمتها الحقيقية في الاستمتاع بهاتف رفيع وخفيف من دون التضحية بالأداء وراحة البال.

ذكاء اصطناعي في خدمة يومك

تتجاوز ميزات Galaxy AI في سلسلة Z8 حدود الأدوات البسيطة لتصل إلى مساعد يتصرف بالنيابة عن المستخدم. فعند بدء الصباح، يُعدّ Now Brief موجزًا شخصيًا يجمع جدول المواعيد وحالة المرور على الطريق وأبرز الأحداث المستحقة للانتباه. وعند مراسلة زميل لترتيب موعد، يقترح Now Nudge مباشرة داخل المحادثة الخطوة التالية مثل مشاركة الموقع أو إضافة الموعد إلى التقويم. وعلى شاشة Galaxy Z Fold8 Ultra الكبيرة، يجمع Gemini Notebook الملاحظات والملفات والمستندات في مساحة واحدة للتحضير للاجتماعات من دون التنقل بين التطبيقات.

يعمل Galaxy AI حاليًا على تنفيذ مهام عبر أكثر من 40 تطبيقًا وخدمة نستخدمها يوميًا. وتكمن قيمته الحقيقية في عدد الخطوات التي يختصرها والوقت والجهد اللذين يوفرهما. لكن هذا المستوى من المساعدة يستلزم فهم السياق الشخصي، لذلك تبدأ التجربة من الخصوصية عبر معالجة البيانات على الجهاز نفسه وحمايتها بمنظومة Samsung Knox حتى مستوى المكونات. كما تقدم لوحة AI Assistant Activity Dashboard رؤية واضحة لأنشطة الذكاء الاصطناعي مع إمكانية إيقاف أي وظيفة بلمسة واحدة. ويؤكد روي تشانغ أن الثقة ليست شعارًا بل ميزة تُصمم وتُهندس بعناية، تمامًا كما تُبنى بقية ميزات الجهاز.

ساعات تعيد تعريف العافية وتتكامل مع الهاتف

يحتاج معظم الناس إلى إرشادات أوضح أكثر من حاجتهم إلى بيانات إضافية. ولأن Galaxy Watch ترافق المستخدم طوال اليوم، تستطيع فهم أنماط النوم والنشاط والتعافي وترجمتها إلى توصيات عملية. وهنا تصبح Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 رفيقتين للعافية اليومية؛ إذ تبنيان خطًا أساسيًا شخصيًا استنادًا إلى المؤشرات التي تدعمها الساعة، وترصدان التغيرات ذات الدلالة وتبرزان ما يستحق الاهتمام. وتسهّل ميزة Heart Health Score فهم مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية، بينما تساعد Daily Cardio Load على تحقيق توازن بين النشاط والتعافي. وهذه الوظائف مصممة لدعم اللياقة والعافية ولا تُغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة.

في بيئات خارجية متنوعة مثل الكشتة في الصحراء أو المسارات الجبلية أو ساحل البحر الأحمر، توفر Galaxy Watch Ultra2 شاشة يبلغ سطوعها 5,000 نيت كحد أقصى لقراءة المعلومات تحت الشمس، مع هيكل من التيتانيوم مقاوم للصدمات وسوار أعيد تصميمه لتحمل الحرارة والتعرق. وتتيح ميزة Trail Run على المعصم الاطلاع على بيانات الارتفاع والتقدم في الصعود وطبيعة التضاريس لضبط الوتيرة. كما تستند إرشادات الترطيب إلى تقدير السوائل المفقودة عبر التعرق نسبة إلى وزن الجسم، مع توصيات حول توقيت وكمية الشرب، وهو أمر مهم في مناخ المملكة. وبطارية الساعة بسعة 800 ملّي أمبير في الساعة تقلل الحاجة إلى الشحن المتكرر أثناء العطلات الطويلة.

وعلى ساحل البحر الأحمر، تتتبع Galaxy Watch Ultra2 تلقائيًا عمق الغوص ومدته ودرجة حرارة الماء، مع دعم معايير EN13319 وتصنيفي 10ATM وIP69K. ومن المتوقع أن يحصل التطبيق Ultra2 Diving لاحقًا هذا العام على إمكانات إضافية مطورة بالتعاون مع Mares تشمل معدلات الصعود والهبوط وحدود الغوص الآمن. أما على مستوى الاستخدام اليومي، فتقدم Galaxy Watch9 تجربة متكاملة للصحة والعافية بهيكل أخف وأكثر راحة.

تكتمل القيمة بالتكامل بين الساعة والهاتف؛ فبينما تجمع الساعة مؤشرات النشاط على مدار الوقت، توفر شاشة Galaxy Z Fold8 الكبيرة مساحة أوسع لاستعراض هذه الأنماط وفهمها. وإذا كانت اليدان مشغولتين، يمكن الوصول إلى إمكانات المساعدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مباشرة من المعصم دون إخراج الهاتف. كما يمكن إدارة خدمات دعم الأجهزة والتشخيص وخدمات Samsung Care+ للأجهزة المؤهلة من مكان واحد. وتختتم سامسونج السعودية نظرتها بتساؤل بسيط: هل تمنح التقنية الجديدة الناس مساحة أكبر لما يهمهم فعلًا؛ تركيزًا أعمق في العمل، وحضورًا أكبر في المنزل، وثقة أوفر في رحلة العافية؟ ومع سلسلة Galaxy Z8 وتشكيلة Galaxy Watch الجديدة، تتوقع الشركة أن يكون الجواب من المستهلكين في المملكة “نعم” واضحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني