الهجوم على قاعدة الطائف وإصابة الطائرة الإيطالية
في ليلة الخميس الموافق 18 سبتمبر 2026، استهدفت غارة جوية قاعدة الطائف الجوية الموجودة في السعودية، ما أدى إلى إصابة مقاتلة يوروفايتر إف-2000 التابعة للقوات الجوية الإيطالية. كانت الطائرة موجودة داخل القاعدة وفي منطقة بعيدة عن المركز الرئيسي، ولم تقع أي أضرار في باقي المعدات أو في المنشآت التي يستخدمها الجنود الإيطاليون.
تصريح وزير الدفاع الإيطالي
أعلن وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو في بيان صدر يوم الجمعة أنه يتابع باهتمام كبير تطورات الهجمات الجوية التي استهدفت قاعدة الطائف والتي يتواجد فيها عسكريون إيطاليون. وأكد أنه لم يصب أي من القوات الإيطالية بالهجوم، وطلب من رئيس الأركان الفريق أول لوتشيانو بورتولانو، وقائد قيادة العمليات المشتركة الجنرال جيوفاني ماريا يانوتشي، وقائد القوات الجوية الجنرال أنطونيو كونسيرفا إجراء تقييم إضافي للوضع ولأحوال الجنود وللخيارات المتاحة للعمل. ولفت إلى أن جميع الإجراءات الأمنية اللازمة لحماية العسكريين قد نُفذت منذ فترة طويلة، وأنه سيتلقى إحاطة خلال دقائق في اجتماع بوزارة الدفاع لضمان الحماية الكاملة واتخاذ التدابير الضرورية.
التطورات السابقة والسياق الإقليمي
في وقت سابق من يوم الخميس، أعلنت السلطات السعودية مقتل شخص وإصابة اثنين نتيجة سقوط شظايا طائرة دون طيار تابعة للحوثيين تم اعتراضها في سماء محافظة الطائف. ويأتي هذا بعد يومين من إعلان قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الدفاع الجوي السعودي نجح في إحباط محاولة أطلقها الحوثيون لاستهداف مكة المكرمة باستخدام طائرة دون طيار. وفي العشرين من يوليو الماضي، أعلنت الجماعة الحوثية فرض حظر بحري على السعودية، مدعية أن ذلك رد على ما تقول إنه حصار بحري وجوي سعودي على الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. ومنذ مارس 2015 تقود السعودية تحالفاً يدعم الحكومة الشرعية في اليمن أمام قوات الحوثيين التي تتهم بتلقي دعم من إيران وتسيطر على صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر 2014. بالإضافة إلى استهداف سفن سعودية، نفذت الجماعة الحوثية هجمات على أهداف داخل المملكة شملت منشآت لتوليد الطاقة، ما أدى إلى إصابة مدنيين وتكبّد خسائر مادية.