افتتاح فعالية تكنوفيست الوطن الأزرق
صرّح وزير الدفاع التركي يشار غولر بأن فعاليات “تكنوفيست” تلعب دوراً محورياً في تنمية مهارات الشباب ونشر ثقافة الإنتاج والابتكار. وقد ألقى هذه التصريحات أثناء افتتاح فعالية “تكنوفيست الوطن الأزرق” في ولاية قوجا إيلي بشمال غربي تركيا، والتي تنظمها وزارة الدفاع بالشراكة مع مؤسسة فريق التكنولوجيا التركي (T3) وبإعلان شراكة إعلامية من وكالة الأناضول.
وأضاف غولر أن القوات البحرية التركية تستمر في الاضطلاع بمسؤولياتها كقوة فاعلة ومُعَدّة للرد وموثوقة في حماية الممرات البحرية والمصالح التركية في ما يُسمّى “الوطن الأزرق”، مستفيدة من كوادرها المؤهلة والسفن والغواصات الوطنية والأنظمة غير المأهولة والقدرات التكنولوجية المتطورة.
ونوّه إلى أن تركيا شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولاً تاريخياً في قطاع الصناعات الدفاعية والتقنيات المتقدمة، مؤكداً على ضرورة الاستمرار في تطوير الصناعات الدفاعية المحلية والوطنية ومواكبة سريعاً للتقنيات المعاصرة والمستقبلية.
دعم الوزارة لمشاريع الشباب
أكد الوزير أن وزارة الدفاع تقدم دعماً قوياً لمبادرات الشباب، بهدف تحويل أفكارهم إلى مشروعات وتقنيات تُضيف قيمة للوطن، وحثّهم على التركيز على العمل الجماعي والتعاون وتبادل الخبرات والاستفادة من وجهات النظر المتنوعة.
وأشار إلى أن فعالية “تكنوفيست الوطن الأزرق” تتيح للشباب التعرف عن قرب على منصات القوات البحرية، من بينها حاملة الطائرات المسيرة”TCG أناضولو” والغواصات، بالإضافة إلى المشاركة في مسابقات الأنظمة غير المأهولة تحت الماء والصواريخ تحت الماء والمركبات البحرية غير المأهولة.
ولفت إلى أن بناء جيل يبحث ويصمم وينتج ويقود المشاريع المبتكرة يُعتبر أحد أهم الضمانات لتحقيق هدف تركيا القوية والمستقلة.
تفاصيل الفعالية وأهميتها الوطنية
تقوم أنشطة “تكنوفيست الوطن الأزرق” في قيادة حوض غولجوك لبناء السفن خلال الفترة من 20 إلى 23 أغسطس/ آب الجاري، وذلك ضمن إطار مهرجان “تكنوفيست 2026” وبشراكة إعلامية مع وكالة الأناضول، ومنظمة من قبل وزارة الدفاع التركية ومؤسسة فريق التكنولوجيا التركي (T3).
ويُعتبر “تكنوفيست” منصة أساسية لاكتشاف مواهب الشباب وعرض ابتكاراتهم التكنولوجية، مثل الصواريخ والروبوتات، بدعم من عدد من المؤسسات الحكومية.
ويؤدي المهرجان دوراً جوهرياً في دفع عجلة التكنولوجيا في تركيا إلى الأمام، بفضل مساهمة واسعة من المؤسسات التركية، وقد أُقيمت أول نسخة منه في عام 2018.