مذكرة التفاهم بين روسيا وسوريا
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن المذكرة الموقعة مع سوريا بشأن مستقبل القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس ستضيف زخماً لتطوير العلاقات الثنائية. وأوضحت أن الاتفاق تم التوصل إليه خلال محادثات ثنائية، ويهدف إلى تنظيم الوجود الروسي على الأراضي السورية.
وفي 9 أغسطس/ آب الجاري أعلنت وزارة الخارجية السورية التوصل إلى نفس المذكرة مع موسكو، والتي تقضي ببدء عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري. وأشارت إلى أن الدولة السورية ستتولى إدارة المنشآت المدنية، وعلى رأسها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، تمهيداً لدمجها تدريجياً في المنظومة الإدارية المدنية.
استئناف الرحلات الجوية المباشرة
أفادت زاخاروفا بأن التفاهم يساهم في دفع العلاقات إلى الأمام، مشيرة إلى أن الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين قد استؤنفت. وفي يوم الأحد استقبل مطار دمشق الدولي أول رحلة لشركة الخطوط الجوية السورية القادمة من موسكو بعد توقف دام أكثر من عام ونصف، ما يمثل خطوة نحو استئناف المنتظم للرحلات.
تصريحات حول أوكرانيا والاتحاد الأوروبي
فيما يخص الملف الأوكراني، حذرت زاخاروفا من أن الجيش الأوكراني ينفذ هجمات على محطة زابوريجيا للطاقة النووية الخاضعة للسيطرة الروسية، معتبرة أن ذلك يهدد السلامة النووية. كما علقت على قرار الاتحاد الأوروبي بتحويل العائدات من الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا، ووصفته بأنه مشاركة في هجمات إرهابية، مؤكدة أن روسيا تبقى الضامن الوحيد لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.