انطلاق الاحتجاجات من صقلية وانتشارها جنوبًا
أفادت وكالة الأناضول من روما في مساء يوم الاثنين 20 أكتوبر 2026 بأن سائقو شاحنات في إيطاليا بدأوا سلسلة احتجاجات ردًّا على ارتفاع أسعار الوقود، حيث استخدموا شاحناتهم لحجب مداخل الطرق والموانئ في جنوب إيطاليا، ابتداءً من جزيرة صقلية ثم امتدت الاحتجاجات إلى كالابريا وبازيليكاتا وبوليا وكامبانيا.
تأثير الاحتجاجات على حركة البضائع والمرور
أدت هذه الإغلاقات إلى تباطؤ في توزيع البضائع على بعض المتاجر الكبرى، كما سببت ازدحامات مرورية في عدة نقاط، لاسيما على الطريق السريع “A1”. في مدينتي نابولي وكازيرتا بمنطقة كامبانيا، أغلق السائقون المخرج الجنوبي لكازيرتا على الطريق “A1″، بالإضافة إلى مخرج سانتا ماريا كابوا فيتيري ومدخل ميناء نابولي، مستخدمين شاحناتهم كوسيلة للاحتجاج. وقد وصل سعر الوقود إلى نحو 2.30 يورو للتر الواحد.
تحذيرات من نقص المواد الأساسية ورفع الأسعار غير المبرر
من جانبها، حذرت جمعية حقوق المستهلك الإيطالية “كوداكونس”، في بيان صدر يوم الاثنين، من مواجهة البلاد مخاطر مزدوجة، وقالت إن “المواد الأساسية، ولا سيما المنتجات الغذائية على رفوف المتاجر الكبرى، قد تشهد نقصاً خلال الساعات المقبلة، فضلاً عن خطر تحقيق أرباح غير مشروعة على امتداد سلسلة التوريد، إذ قد تستغل بعض الأطراف حالة الطوارئ الراهنة لرفع أسعار البيع بالتجزئة بشكل غير مبرر“.
سياق الاحتجاجات الأوروبية
يذكر أن عدة دول أوروبية، أبرزها فرنسا وبلجيكا، تشهد حاليًا مظاهرات عارمة تخللها أعمال عنف بسبب غلاء المنتجات وارتفاع سعر الوقود.