أثار النجم المصري محمد صلاح، مهاجم فريق طرابزون سبور التركي، موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، يوم الثلاثاء، بعد أن نشر تدوينة غامضة تضمنت عبارة «35 بالمئة» باللغة التركية، وذلك غداة تسجيله هدفاً في المباراة التي انتهت بفوز فريقه على بشكتاش.
تفاعل واسع بعد تدوينة غامضة
وتغلب طرابزون سبور على بشكتاش بهدفين دون رد، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري التركي الممتاز لكرة القدم «سوبر ليغ». وأرفق صلاح تدوينته بأربع صور، إحداها لاحتفاله بتسجيل الهدف الثاني في مرمى بشكتاش، مما دفع متابعين إلى ربط العبارة بتصريحات سابقة لرئيس النادي سردار أدالي حول تعثر مفاوضات التعاقد مع اللاعب المصري.
خلفية النسبة من تصريحات رئيس النادي
وكان أدالي قد صرح في وقت سابق بأن رامي عباس، وكيل أعمال صلاح، طلب عمولة بنسبة 35 بالمئة لإتمام الصفقة، معتبراً أن هذه النسبة غير مقبولة لإدارة النادي. ولم يوضح صلاح المقصود من تدوينته، لكن توقيتها دفع متابعين ووسائل إعلام إلى تفسيرها باعتبارها رداً ساخراً على تصريحات أدالي، عقب المواجهة بين الفريقين.
مزاح سابق بين صلاح ووكيله
وكانت نسبة الـ35 بالمئة قد حضرت في مزاح علني بين صلاح ووكيله في وقت سابق. ففي 18 أغسطس الماضي، نشر عباس صورة تجمعه بصلاح أثناء تناولهما الحلوى التركية، ظهر فيها قميص طرابزون سبور. وفي تعليق على الصورة، مازح صلاح وكيله بسؤاله عمن تناول طبقي الحلوى، فرد عباس بأنه أنهى طبقه بالكامل، وأكل أيضاً 35 بالمئة من طبق صلاح دون أن يلاحظ الأخير. وأثار التعليق آنذاك تكهنات وتعليقات ساخرة أعادت إلى الواجهة تصريحات رئيس بشكتاش بشأن العمولة. في المقابل، سبق أن أعلن طرابزون سبور، عبر منصة الإفصاح العام التركية، أن عمولة عباس في صفقة انتقال صلاح بلغت 5 بالمئة من قيمة الصفقة.
صلاح يتصدر قائمة الهدافين
وعلى الصعيد الرياضي، واصل صلاح تألقه بقميص طرابزون سبور، مساهماً بهدفه في رفع رصيد فريقه إلى 16 نقطة والتقدم إلى المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري، فيما تجمد رصيد بشكتاش عند 15 نقطة في المركز الخامس. ورفع النجم المصري رصيده إلى 8 أهداف في المسابقة، ليتصدر قائمة الهدافين بفارق هدف عن النيجيري غيفت إيمانويل أوربان، والكوسوفي فيدات موريكي، والأوزبكي إلدور شومورودوف. وكان صلاح غادر ليفربول الإنجليزي بعد مسيرة امتدت 9 سنوات، حقق خلالها العديد من الأرقام القياسية والإنجازات الفردية والجماعية، وأسهم في تتويج الفريق بألقاب محلية وقارية، قبل أن يبدأ تجربة جديدة في الملاعب التركية بقميص طرابزون سبور.