إعلان الحظر البحري
في الاثنين 20 يوليو 2026، صرحت جماعة الحوثي اليمنية من إسطنبول عبر الأناضول بأنها تفرض حظرًا على حركة السفن في المياه التابعة للسعودية. جاء هذا الإعلان كرد على ما تصفه الجماعة بأنه حصار تفرضه الرياض على اليمن.
تفاصيل البيان والتهديدات
في بيان مصور، أوضح المتحدث العسكري يحيى سريع أن القوات اليمنية المسلحة تفرض حظرًا على مرور السفن التي ترفع علم السعودية عبر مياهها، وذلك استنادًا إلى مبدأ الرد بالمقابل.
وأضاف أن هذا الحظر يبدأ نفاذه فور صدوره، وفقًا لما نقلته قناة المسيرة الفضائية.
وتحدث سريع عن ما وصفه بحق الشعب العظيم في مواجهة الحصار بالحصار، والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل، وتثبيت هذه المعادلة.
وأكد أن قوات الجماعة جاهزة تمامًا لكل الخيارات، وأن أي تصعيد سعودي شامل سيقابل بتصعيد شامل وقاس.
ودعا سريع إلى مواصلة التعبئة العامة والنفير العام، والاستعداد التام لكل السيناريوهات والتطورات، وإسناد الجبهات بالمقاتلين.
السياق الميداني والإنساني
وحتى الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش من نفس اليوم، لم تصدر أي ردود من السلطات السعودية على بيان الحوثيين.
ويأتي هذا التصعيد رغم الهدوء النسبي الذي يشهده اليمن منذ أبريل 2022، في ظل حرب مستمرة منذ أكثر من أحد عشر عامًا بين قوات الحكومة المدعومة بتحالف تقوده السعودية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، والتي تسيطر على صنعاء ومعظم شمال البلاد منذ 21 سبتمبر 2014.
وفي 13 يوليو تموز الجاري، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن قواتها استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي بهدف منع طائرة إيرانية من الهبوط؛ واتهمت الحوثيون السعودية بتنفيذ الهجوم واعتبروا ذلك مؤشرًا على انتهاء أي محاولة لخفض التصعيد.
وفي الأيام الأخيرة، تجددت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في محافظات الجوف والضالع وتعز، مع تبادل تهديدات متزايدة بين الطرفين، بينما تعيش البلاد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية على مستوى العالم.