استئناف الرحلات بمطار أربيل الدولي
أفادت مصادر رسمية عراقية يوم الثلاثاء بأن حركة الطيران من وإلي مطار أربيل الدولي عادت للعمل بعد أن كانت متوقفة لفترة قصيرة بسبب تصاعد هجمات استهدفت المدينة ومجالها الجوي.
وأكدت وكالة الأنباء العراقية “واع” الخبر، مشيرة إلى أن المطار استأنف عملياته بعد التوقف المؤقت.
وكان مدير المطار أحمد هوشيار قد أوضح في تصريح سابق للوكالة أن تعليق الرحلات جاء نتيجة موجة هجمات استهدفت أربيل ومجالها الجوي، دون أن يحدد طبيعة تلك الهجمات.
وأضاف هوشيار أن استئناف الرحلات سيحدث فور استعادة الاستقرار الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.
الهجمات والدفاع الجوي في أربيل
من جهتها، أفادت وسائل إعلام محلية مثل موقع “شفق نيوز” أن أنظمة الدفاع الجوي في أربيل نجحت في اعتراض أربع طائرات مسيرة كانت تحاول استهداف القنصلية الأمريكية بالเมือง.
وأشارت التقارير إلى أن إيران تنفذ هجمات على معسكرات الجماعات الكردية المعارضة المقيمة في مدينتي أربيل والسليمانية، كما تستهدف القاعدة العسكرية الأمريكية والقنصلية الأمريكية العامة في أربيل.
السياق الإقليمي للتصعيد
وفي سياق متصل، تشن الولايات المتحدة منذ أيام سلسلة من الضربات على أهداف داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات على قواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول المنطقة، ومن بينها مناطق شمالي العراق.
ويأتي هذا التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران الماضي على مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بعد أن اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء هجمات استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، مما دفع الولايات المتحدة لاستئناف ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، بينما تصر إيران على إخضاع مرور السفن لآلية تنظمها عبر الممر الاستراتيجي، ما يثير مخاوف من تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة.