انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

نائب وزير العدل التركي: معهد الطب الشرعي يعود تاريخه إلى قرنين من الخبرة

نائب وزير العدل التركي: معهد الطب الشرعي يعود تاريخه إلى قرنين من الخبرة

أكد نائب وزير العدل التركي سادات آي يلدز أن معهد الطب الشرعي يُعد من أعرق المؤسسات في تركيا التي تمنح شهادة الخبراء الرسمية، مستنداً في ذلك إلى تراكم معرفي وخبرة طويلة تمتد على مدى قرنين كاملين.

جاءت تصريحات آي يلدز خلال كلمته الاثنين في افتتاح المؤتمر الدولي الحادي والعشرين لأيام الطب الشرعي، الذي تستضيفه منشأة أنطاليا التعليمية والاجتماعية التابعة لمؤسسة تعزيز جهاز العدالة، بمشاركة إعلامية دولية من وكالة الأناضول.

دور محوري في كشف الحقيقة

وأوضح آي يلدز أن الطب الشرعي والعلوم الجنائية يمثلان مصدر إضاءة للقانون والقضاء، من خلال الاعتماد على الوسائل العلمية في كشف الحقيقة المادية. كما شدد على الأهمية الكبيرة للفحوصات التي يجريها المعهد، وما يصدره من تقارير وآراء علمية تُستخدم في الملفات المعروضة أمام المحاكم والنيابات العامة.

تسارع التطورات العلمية

وأشار المسؤول التركي إلى أن العلم والتكنولوجيا يشهدان تطوراً متسارعاً، لافتاً إلى أن موضوعات كثيرة كانت تحظى باهتمام محدود في مجالي الطب الشرعي والعلوم الجنائية قبل سنوات قليلة فقط، أصبحت اليوم تحظى بانتشار واهتمام متزايدين.

انطلاق أعمال المؤتمر

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الحادي والعشرين لأيام الطب الشرعي في ولاية أنطاليا التركية، لمناقشة أبرز القضايا المعاصرة، وفي مقدمتها موضوع “الإدمان والخبرة القضائية في العالم”.

ويستمر المؤتمر حتى 27 سبتمبر/أيلول الجاري، بمشاركة نحو 1150 شخصاً يمثلون 41 دولة، وبحضور 175 متحدثاً وعضواً في جلسات النقاش، من بينهم 47 خبيراً وعالماً ومسؤولاً.

وتتناول جلسات المؤتمر سبل مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية المستحدثة، ودراسة العلاقة بين تعاطي المواد المخدرة والجريمة والعنف، إضافة إلى ملفات العلاج وإعادة التأهيل وممارسات الخبرة القضائية.

كما تشمل أجندة المؤتمر مناقشة توظيف الذكاء الاصطناعي في الطب الشرعي، وتقنيات التزييف العميق، والتقنيات الحديثة لتحليل الحمض النووي، وآليات تحديد الهوية في الكوارث الجماعية، والمركبات ذاتية القيادة، والتشريح الافتراضي، إلى جانب موضوعات الجودة وتوحيد المعايير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني