انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي يبرز فن الورق ثلاثي الأبعاد للسورية غزوة درويش

معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي يبرز فن الورق ثلاثي الأبعاد للسورية غزوة درويش

افتتحت السبت في مدينة إسطنبول فعاليات النسخة الـ11 من المعرض الدولي للكتاب العربي، والتي تستمر حتى 23 أغسطس/ آب الجاري تحت شعار “الحكاية مستمرة”. يشارك أكثر من 300 دار نشر من ponad 30 دولة، وينظم الحدث اتحاد الصحافة والنشر التركي والجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي والاتحاد التركي لمهنة الطباعة والنشر، مع رعاية إعلامية من وكالة الأناضول. يتوقع أن يستقبل المعرض أكثر من 120 ألف زائر في مركز أوراسيا للمعارض والفنون بمنطقة يني قابي.

الفن والتقنية

تشارك الفنانة السورية غزوة درويش في المعرض بعمل فني فريد يقوم على تشكيل اللوحات من طبقات ورق متلاصقة باستخدام سيليكون خاص. تقول إنها اكتسبت هذه التقنية في ولاية هاطاي بجنوب تركيا وطورتها لاحقًا بعد انتقالها إلى إسطنبول. تتناول لوحاتها صور القدس والمسجد الأقصى، أسماء الله الحسنى، علم سوريا وشعار العقاب. توقعّ أعمالها تحت اسم “3D-Sari” وتعرض عشر لوحات، كلوحة تحمل دلالة خاصة، سواء كانت تعبيرًا عن الحب لفلسطين أو إضافة جمالية للمنزل.

التفاعل والجمهور

أعربت درويش عن سعادتها برد فعل الزوار القادمين من دول عربية مثل السعودية والمغرب والجزائر، مؤكدة أن هذا النوع من الفن غير شائع في العالم العربي وبالتالي يثير admiration والانبهار لدى من يراه لأول مرة. أوضحت أنها تنجز أعمالها في منزلها وتستمتع برؤية الزوار يغنون جناحها وهم راضون ومسرورون. كما عبرت عن رغبتها في تعزيز التواصل مع الفنانين الأتراك في إسطنبول، مشيرة إلى أنها وجدت من الأسهل الاتصال بالمبدعين في هاطاي.

الآفاق والمستقبل

رافقتها في المعرض حفيدتها فاطمة ناصر، البالغة من العمر fifteen سنة، والتي قالت إنها ترافق جدتها لخوض تجربة مختلفة وتشعر بالفخر الكبير لما تقدمه من فن غير تقليدي. تفضّل فاطمة الأساليب التقليدية في الرسم، وتحتفظ بعدة رسومات في منزلها، لكنها تتردد في المشاركة في المعارض الآن وتأمل أن تشارك مستقبلًا عندما تتطور موهبتها. تسعى إلى أن تصبح معلمة رسم، تعلم الطلاب تقنيات الرسم بالقلم الرصاص أو على القماش، وتركّز على رسم المناظر الطبيعية وتحرص على الانضمام إلى مسابقات الرسم المدرسي مع صديقة لها. يوفر المعرض أيضًا مساحة للطلاب والدارسين والأكاديميين والتربويين والكتاب والصحفيين والباحثين من جنسيات مختلفة المهتمين باللغة العربية، ويضم قسمًا خاصًا بالحقوق والترجمة يلتقي فيه الناشرون والكتاب والمترجون ومصممو الغرافيك وممثلو قطاع النشر لمناقشة مشاريع جديدة وفرص التعاون الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني