انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

روبيو يزور الهند ويدعو مودي لزيارة البيت الأبيض ويتحدث عن إيران وسوق الطاقة

روبيو يزور الهند ويدعو مودي لزيارة البيت الأبيض ويتحدث عن إيران وسوق الطاقة

زيارة روبيو إلى الهند ودعوة مودي للبيت الأبيض

التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في نيودلهي خلال زيارته الأولى للهند، وجّه روبيو دعوة نيابةً عن الرئيس دونالد ترمب لزيارة البيت الأبيض في المستقبل القريب، وفق ما أعلن سفير الولايات المتحدة في نيودلهي سيرجيو غور.

نشر غور على منصة «إكس» بعد اللقاء قائلاً: «وجّه وزير الخارجية ماركو روبيو دعوة نيابةً عن الرئيس دونالد ترمب لرئيس الوزراء مودي لزيارة البيت الأبيض في المستقبل القريب!»، وأرفق التغريدة بصورة مع النص: «Landed in India. Looking forward to a great visit! pic.twitter.com/xIH7G9t6C2» وحساب @SecRubio بتاريخ 23 مايو 2026.

تصريحات حول إيران وسوق الطاقة العالمية

وفيما يتعلق بإيران، قال روبيو لرئيس الوزراء الهندي: «أميركا لن تسمح لإيران بالسيطرة على سوق الطاقة العالمية».

وصل الوزير الأميركي إلى الهند حيث سيسعى إلى تعزيز العلاقات مع هذا الشريك القديم للولايات المتحدة بعد أسبوع من زيارة الرئيس دونالد ترمب إلى الصين.

سياقات الزيارة والعلاقات الاستراتيجية

روبيو، وهو كاثوليكي متدين، بدأ زيارته الأولى للهند التي تمتد أربعة أيام في مدينة كلكتا (شرق)، حيث وضع إكليلاً من الزهور حول عنقه، ثم توجه إلى مقر جمعية «مرسلات المحبة» التابعة للأم تيريزا وصلى عند قبر الراهبة.

قبل مغادرته يوم الثلاثاء سيشارك الوزير الأميركي في اجتماع لوزراء خارجية تحالف «كواد» الأمني الرباعي الذي يضم إلى الولايات المتحدة كلاً من الهند وأستراليا واليابان ويهدف من بين أمور أخرى إلى مواجهة النفوذ الصيني في المحيط الهندي؛ وترى بكين أن هذه المجموعة تحاول تطويقها، وقد انتقدت في الماضي مشاركة الهند فيها.

لكنّ ترمب غيّر النهج القائم بعدما أشاد أخيراً بالحفاوة التي حظي بها خلال زيارته الرسمية للصين الأسبوع الماضي، علماً بأنه سبق أن فرض رسوماً جمركية عقابية على الهند.

وفي بداية جولته التي شملت السويد حيث التقى نظراءه في حلف شمال الأطلسي، وصف روبيو الهند بأنها «حليف عظيم وشريك عظيم»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستسعى إلى إيجاد سبل لزيادة صادراتها النفطية إليها.

ويعتمد الاقتصاد الهندي على واردات الطاقة، وتأثر منذ أواخر فبراير (شباط) على غرار دول عديدة بالهجوم الأميركي – الإسرائيلي على إيران الذي ردّت إيران بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي عملياً، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.

وتربط الهند علاقات تاريخية بإيران، لكنها تعمل أيضاً على تطوير علاقاتها مع إسرائيل التي زارها مودي قبل أيام قليلة من اندلاع الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني