أفاد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن وزراء الصحة من دول المجلس تفاعلوا عبر منصة مؤتمرات الفيديو اليوم لمراجعة كيفية تنفيذ ما أشار إليه قادة الدول في لقائهما التشاوري التاسع عشر الذي عقد في جدة في 28 أبريل 2026. جاء ذلك في إطار تعزيز القدرة الصحية الإقليمية وضمان استمرارية الخدمات الطبية في جميع دول المجلس.
قمة الصحة الخليجية عبر الاتصال المرئي
التقى الوزراء في اجتماع استثنائي للجنة الصحة التابعة لمجلس التعاون، وتولى رئاسة الجلسة الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن، وزيرة الصحة في مملكة البحرين، وهي التي تصدر الدورة الحالية من اللقاءات.
مباركة الخطوات الأولية من الأمانة العامة
أكد البديوي أن الأمانة العامة قد رحبت بالإجراءات التي بدأتها لبدء تنفيذ التوجيهات الصادرة عن القادة، مشيرًا إلى أن المناقشات تضمنت استعراض الخطوات الأولية لتخطيط المشاريع على الأرض، بهدف رفع مستوى الجاهزية الطبية المشتركة بين دول الخليج لمواجهة أي أزمات أو كوارث محتملة.
مشاريع طبية إقليمية مستقبلية
سلط الاجتماع الضوء على أهمية المبادرات الطبية التي ستُنفذ قريبًا في دول المجلس، والتي تتضمن إنشاء مخازن استراتيجية لتخزين المستلزمات الطبية، الأدوية، والمواد الصيدلانية. تهدف هذه المخازن إلى ضمان استدامة سلاسل الإمداد في جميع الظروف، لا سيما أثناء حالات الطوارئ.
آفاق التعاون وتعزيز الأمن الصحي
ختم الوزراء الجلسة بالتأكيد على ضرورة تكامل الجهود الخليجية في مجال الصحة، مشيرين إلى أن التعاون المشترك سيعزز القدرة على التصدي للتحديات الصحية المستقبلية ويضمن تقديم خدمات طبية عالية الجودة لجميع المواطنين داخل دول المجلس.