الاتفاق على خفض التصعيد
أكد ملك الأردن Abdullah الثاني وسلطان عُمان هيثم بن طارق خلال مكالمة هاتفية أجريت يوم الجمعة على ضرورة خفض التوتر في منطقة الشرق الأوسط والسعي لتحقيق تهدئة شاملة لاستعادة الاستقرار.
وبحسب بيان للديوان الملكي الأردني، تناولت المحادثات مجمل التطورات الإقليمية، وشدد الملك عبدالله على أن الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أمنه وسلامة مواطنيه وأراضيه.
التصعيد العسكري والدفاع الأردني
في نفس اليوم، أعلن الجيش الأردني أن منظومات الدفاع الجوي وطائراته تمكنت من إسقاط سبعة صواريخ وست طائرات بدون طيار أطلقتها إيران باتجاه أراضي المملكة، دون أن يسفر ذلك عن أي خسائر بشرية أو مادية.
وأوضحت المصادر أن الأردن ودول عربية أخرى تعرضت مؤخراً لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، وجاء ذلك رداً على ضربات يومية تنفذها واشنطن ضد أهداف إيرانية.
المفاوضات حول مضيق هرمز
وأفادت التقارير أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت أسبوعها الثاني بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثامن من يوليو/تموز انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان متفقاً عليه في مذكرة التفاهم الموقعة في الثامن عشر من يونيو/حزيران.
وجاء إعلان ترامب بعد أن استهدفت إيران ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز؛ تسعى طهران إلى وضع آلية تنظم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المنطقة.
وبالتزامن مع ذلك، وصل وفد دبلوماسي من سلطنة عُمان إلى العاصمة طهران لإجراء مشاورات مع المسؤولين الإيرانيين بشأن إدارة حركة السفن في المضيق، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية