انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

باراك يرى أن رفع العقوبات عن سوريا يفتح طريق الشراكة والاستقرار

باراك يرى أن رفع العقوبات عن سوريا يفتح طريق الشراكة والاستقرار

قرار إلغاء التصنيف

في 24 أغسطس 2026، أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك عبر منشور على منصة إكس أن واشنطن ألغت تصنيف سوريا ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، ووصف ذلك بأنه خطوة حاسمة تنقل البلاد من العزلة إلى الشراكة وتحولها من مصدر للإرهاب إلى شريك ملتزم بمكافحته。

تصريحات باراك والتفاصيل

وبحسب باراك، فإن هذا القرار يُعتبر “محطة تاريخية جديدة” ضمن رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تهدف إلى إعطاء سوريا فرصة، ويصفه بأنه خطوة في “مسيرة سوريا من العزلة إلى الشراكة”. ووصف باراك هذا التصنيف بأنه “جدار” يعزل السوريين عن الاستثمارات وريادة الأعمال والفرص الضرورية لإعادة الإعمار، ولاحظ أن “جدار آخر يسقط اليوم”. وأشار إلى أن إلغاء التصنيف يتيح لرأس المال أن يأخذ مكان الصراع، وأن تحل ريادة الأعمال مكان العزلة، بينما تحل التجارة مكان الفوضى. ولفت باراك إلى أن إلغاء التصنيف ليس مجرد إلغاء لإجراء، بل يمثل “حجر أساس” لعلاقة جديدة بين واشنطن ودمشق تستند إلى المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار المشترك. وأكد أن القرار يجسد تحول رؤية ترامب التي تنادي بـ”الأمن أولا، والازدهار لاحقا” إلى حقيقة، مشددا على أن “وعود قُطعت.. ووُفي بها”. وشدد باراك على أن سوريا “مُنحت فرصة”، وأن المهمة الحالية تكمن في تحويل هذه الفرصة إلى “سلام وازدهار دائمين”.

الآثار والآفاق المستقبلية

قبل ساعات من ذلك، كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن قرار إلغاء تصنيف سوريا كـ”دولة راعية للإرهاب” ورفع تصنيف “هيئة تحرير الشام” إلى “منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص”، مع تأييد من وزارة الخزانة. وتشير دمشق إلى أن إتمام رفع التصنيف سيُفتح الباب أمام مزيد من التعاملات الاقتصادية والاستثمارات والتعاون الدولي، وسيزيل القيود المرتبطة بالتصنيف، مع بقاء بعض القيود الأمريكية خاضعة لإجراءات قانونية منفصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني