انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

مواكب صوفية تحتفل بمولد النبي في شوارع مصر

مواكب صوفية تحتفل بمولد النبي في شوارع مصر

مواكب صوفية في المنيا تحتفل بالمولد النبوي

في محافظة المنيا، وتحديداً مركز مغاغة، امتلأت الساحات بأعداد غفيرة من المشاركين الذين ارتدوا البياض وحملوا الرايات والسيوف العربية، بينما ردد الأطفال تكبيرات وتهاليل مثل “الله الله حي.. الله الله حي”. ومع ارتفاع أصوات الطبول والدفوف، تزايد عدد المحتفلين في الأجواء الروحانية التي سادت الموكب.

كلمات وعبرات من المشاركين

ألقى الستيني نور نزلاوي قصيدة عبر فيها عن حب النبي محمد، وقال: “الرسول كان يمشي في ذات يوم عيد، وكل الأطفال فرحة بعيدها السعيد ولبسها الجديد، إلا فتى رقيق يمشي على الطريق، يبكي بلا رفيق، وحاله ينم بأنه يتيم. دنا الرسول منه بخلقه العظيم”. وأكمل نزلاوي كلماته قائلاً: “قال النبي: ما دهاك يا أيها الكريم؟ قال الغلام: مات والدي الحبيب، وتزوجت أمي بآخر غريب. قال الرسول: مهلاً، الله قد كفاك، أترضى أن يكون محمد أباك؟ والزهراء أختك وعلي أخاك؟ هش الفتى وبش، وأسرعت خطاه، ألا يا فرحتاه.. أبي رسول الله، قد عوضني الإله بفقد أبي وأمي بخير خلق الله. هذا هو الإسلام، ورسول السلام، وليس بالسيوف، فهو الهادي الرؤوف”.

من جهته، أكد منظم الموكب الخمسيني محمود العربي للأناضول أن الاحتفال بالمولد يُنظم منذ خمسين إلى ستين سنة على يد والده، مضيفاً: “نحتفل بمولد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ 50 إلى 60 سنة، على يد والدي، الله يرحمه. وإحنا إن شاء الله نخرج بمسيرة حباً في سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع المحبين، وكل عام وأنتم بخير، وكله يعود على الأمة الإسلامية بالخير”.

تاريخ ومظاهر الاحتفال بالمولد في مصر

يعد الاحتفال بالمولد النبوي أحد أبرز المناسبات الدينية في مصر، حيث يحتفل به المصريون في الثاني عشر من شهر ربيع الأول كل عام، ويترافق مع إقامة سرادقات كبيرة حول مساجد مثل الإمام الحسين والسيدة زينب، تتضمن زواراً من القرى وباعة جائلين وألعاباً وحلوى المولد التي تشتمل على السمسمية والحمصية والجوزية والبسيمة والفولية والملبن المحشو بالمكسرات، بالإضافة إلى ألعاب الأطفال مثل عروس المולד للبنات والحصان للأولاد. وبدأ هذا التقليد مع دخول الفاطميين إلى مصر، حيث أقيم أول احتفال بالمولد النبوي الشريف في عهد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله عام 973 م، وفقاً لهيئة الاستعلامات المصرية الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني