إجلاءات واسعة في إسبانيا وفرنسا
أجبرت حرائق غابات خرجت عن السيطرة في كل من إسبانيا وفرنسا السلطات على إخلاء أكثر من ربع مليون شخص. في مدريد تجاوز عدد النازحين seventy ألفاً وفق وزارة الداخلية، وأُجلي أكثر من ألف ومئتين من كبار السن وذوي الإعاقة من مؤسسات طبية ودور رعاية في منطقة مدريد يوم الجمعة. أما في فرنسا فتم إجلاء مائة وسبعة وستين ألف شخص بسبب الحرائق القريبة من مدينة بوردو ومنطقة جيروند بجنوب غرب البلاد، إضافة إلى ثلاثين ألفاً في منطقة لاند الواقعة أيضاً في الجنوب الغربي، حسب تصريح وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز. وأصدرت السلطات أمراً بإخلاء جميع سكان شبه جزيرة كاب فيريه السياحية القريبة من بوردو سواء براً أو بحراً.
تطورات الحرائق في فرنسا
وصف المسؤولون الفرنسيون الحرائق بأنها “أكبر حرائق هذا الموسم” حيث التهمت النيران حتى الآن أكثر من أربعين ألف هكتار من الأراضي، ما يعادل أربعة أضعاف مساحة باريس، وأسفرت عن تدمير ما لا يقل عن مئة مبنى. وأعلن نونيز السبت أن إجمالي المساحة المحترقة في فرنسا منذ بداية السنة بلغ نحو ثمانية وتسعين ألف هكتار، ووصف هذا الرقم بأنه “غير مسبوق\). وفقًا للنظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، فقد التهمت النيران في إسبانيا أكثر من تسعمائة وثلاثين ألف هكتار منذ عام 2025، وهي أسوأ حصولة في تاريخ البلاد الحديث، بينما بلغت المساحة المحترقة في فرنسا منذ بداية العام 2026 نحو تسعة وستين ألفاً وأربعمائة وثلاثة وسبعين هكتاراً، وهو مستوى قياسي للشهر الجاري الذي يُعد أسوأ شهر تموز/يوليو في البر الرئيسي الفرنسي منذ بدء التسجيل عام 2006.
تحذيرات واستعدادات لمواجهة الأسوأ
حذر رئيس السلطة المحلية فرانسيسكو مارتين أغيري من أن يوم السبت سيكون “صعباً” devido إلى هبوب رياح غير منتظمة، لكنه أشار إلى أن ارتفاع الرطوبة النسبية وانخفاض درجات الحرارة يوفران فرصة حقيقية للسيطرة على الحريق بنجاح جيد. ودمج حريق غابات الجمعة مع آخر لتشكيل حريق هائل كان على وشك الاندماج مع حريق ثالث في منطقة كاستيي إي ليون. وفي فرنسا دعا رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إلى اجتماع أزمة طارئ السبت، مع نشر طائرة نقل عسكري من طراز إيه400 إم مجهزة بمعدات إسقاط جويّ للمساعدة في مكافحة النيران، والتي لم يكن من المقرر إرسالها قبل نهاية تموز/يوليو لحين اكتمال تجهيزها. وأكد رئيس بلدية بوردو توما كازنوف أن إخلاء المدينة “غير مطروح” حالياً رغم تقرب الحرائق إلى مسافة عشرات الكيلومترات من المدينة.