في 26 أغسطس 2026، ضربتفيضانات شديدة منطقة راسوا والمناطق المجاورة لها قرب الحدود الصينية، وهي منطقة جبلية.
الفيضانات وتأثيرها على المنطقة
وقعت الفيضانات صباحاً حسب صحيفة “كاتماندو بوست”، وألحقت أضرارًا بالمنازل والمباني الواقعة على ضفاف نهر بوتيكوشي، بينما تستمر عمليات البحث والإنقاذ التي تنفذها قوات الأمن النيبالية.
الضحايا والمفقودين
ارتفع عدد ضحايا الفيضانات إلى 95 شخصاً وفقًا للشرطة النيبالية، بينما بلغ عدد المفقودين 384 شخصاً، بينهم 93 نيبالياً وسياح من الهند والولايات المتحدة وبريطانيا وماليزيا.
كان المفقودون في المنطقة بهدف زيارة دينية لمنطقة كايلاش مانساروفار الواقعة في منطقة التبت ذاتية الحكم بالصين، المحاذية لراسوا.
كما أفاد المسؤولون بأن 32 من عناصر الشرطة وقوة الشرطة المسلحة النيبالية في عداد المفقودين، إضافة إلى 60 شخصاً كانوا يعملون في مشروع للطاقة الكهرومائية اكتمل بناؤه حديثاً، و15 موظفاً في مكتب الجمارك بمنطقة تيموري لا يزال مصيرهم مجهولاً.
استجابة السلطات الصينية والنيبالية
وبحسب وكالة “شينخوا”، أصدر الرئيس الصيني شي جين بينغ تعليمات ببدء عمليات البحث والإنقاذ بعد وصول الفيضانات إلى محيط معبر جيرونغ الحدودي في التبت، وطالب بإجلاء السكان وتقديم الرعاية الطبية للمصابين.
من جانبه، أمر رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ بتحديد أعداد المتضررين والمفقودين بشكل عاجل، وتعزيز التعاون والتواصل مع السلطات المحلية لمتابعة الوضع.