أعلنت الحكومة العراقية، اليوم الاثنين، أن عناصر تنظيم ‘يبشة’، الذراع المحلية لتنظيم ‘بي كي كي’ الإرهابي في منطقة سنجار، سيشرعون في تسليم أسلحتهم والانضمام إلى صفوف المؤسسات الأمنية الرسمية، وذلك في خطوة تزامنت مع نقل المسؤولية عن أمن جبل سنجار إلى السلطات الاتحادية.
إجراءات دمج ونقل أمني
وأوضح المتحدث العسكري باسم رئيس الوزراء العراقي، صباح النعمان، في تصريح نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية ‘واع’، أن الإجراءات المتعلقة بإعادة تنظيم الارتباط العسكري بين عناصر التنظيم وقوات الأمن العراقية ستدخل حيز التنفيذ ابتداءً من اليوم الاثنين.
وأضاف النعمان أن هذه الإجراءات تتضمن دمج تلك العناصر ضمن المؤسسات الأمنية العراقية، إلى جانب نقل المسؤولية الأمنية في جبل سنجار إلى الجهات المختصة التابعة للحكومة الاتحادية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار برنامج الحكومة وسياستها الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة.
مرحلة جديدة في سنجار
واعتبر النعمان أن تنفيذ هذه الإجراءات يمثل بداية مرحلة جديدة فيما يتعلق بالمسؤولية الأمنية في قضاء سنجار، لافتاً إلى أن الدستور العراقي يحظر تشكيل مجموعات عسكرية خارج إطار القوات المسلحة.
وكان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي قد أعلن في الثاني عشر من سبتمبر/أيلول الماضي أن عناصر مرتبطة بتنظيم ‘بي كي كي’ الإرهابي في منطقة سنجار ستبدأ تسليم أسلحتها إلى الدولة، مؤكداً أن جبل سنجار سيخضع بالكامل لسيطرة الحكومة الاتحادية.
ملف السلاح المنفلت
وفي الثالث من يونيو/حزيران الماضي، كان النعمان قد أعلن عن تشكيل لجنة لحصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أنها باشرت أعمالها. ويُعد ملف السلاح خارج إطار الدولة من أبرز التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه العراق، في ظل وجود فصائل مسلحة بعضها منضوٍ ضمن ‘الحشد الشعبي’ وأخرى تعمل بصورة مستقلة.
وتطالب قوى سياسية وشرائح شعبية بحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة المؤسسات الأمنية الرسمية، في وقت تشهد فيه البلاد توترات أمنية متقطعة وهجمات واشتباكات تؤثر على الاستقرار الداخلي.