تحذير بعثة “أسبيدس” من مخاطر بيئية
أعلنت البعثة العسكرية للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر “أسبيدس”، يوم الثلاثاء، عن مخاطر بيئية جسيمة قد تنتج عن استهداف ناقلات النفط في المنطقة، ودعت إلى ضمان سلامة الملاحة المدنية. ونشرت البعثة تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية أوضحت فيها أن حماية الملاحة المدنية تعني حماية الأرواح والمبادئ الأساسية والمنافع العالمية مثل البيئة البحرية وحرية الملاحة. وحذرت من أن أي هجوم على ناقلة نفط قد يترتب عليه عواقب بيئية وخيمة. وفي تدوينة أخرى أكدت البعثة استمرارها في أداء مهمتها الدفاعية بما يتماشى مع أحكام القانون الدولي، دون تقديم تفاصيل إضافية.
ادعاءات الحوثي واستهدافات النفط في البحر الأحمر
جاء هذا التحذير عقب ادعاء جماعة الحوثي اليمنية، يوم الاثنين، بأنها استهدفت أهدافاً لنقل وإمداد النفط الخام في السعودية باستخدام طائرات مسيرة، وفقاً لبيان المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع الذي نشره على منصة شركة “إكس” الأمريكية. وذكرت الجماعة سابقاً، في 23 يوليو/ تموز الجاري، أنها استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق فيهما. وبعد ذلك بيوم، أكدت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن سفينة مملوكة للسعودية تعرضت للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما تسبب بنشوب حريق في مقدمتها دون وقوع إصابات.
رد التحالف السعودي والغارات على مواقع الحوثي
سبق هذه التطورات إعلان جماعة الحوثي، في 20 يوليو، فرض “حظر ملاحة بحرية” على السعودية كرد على ما وصفته بحصار تفرضه الرياض على مناطق سيطرتها في اليمن المجاور للمملكة. وبعد ذلك أعلن تحالف دعم الشرعية باليمن، بقيادة السعودية، وللمرة الأولى منذ عام 2022، تنفيذ غارات جوية على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة وجزيرة كمران غربي اليمن، بينما ذكرت الجماعة أنها استهدفت مواقع ومنشآت داخل السعودية بطائرات مسيرة. وتدعم السعودية الحكومة اليمنية عبر قيادتها لتحالف دعم الشرعية، بينما تتهم الرياض وحلفاؤها إيران بدعم جماعة الحوثي.