لقاء الأمين العام مع زعيم شمال قبرص
في تصريح أدلى به يوم الثلاثاء في لفكوشا، عبر أنطونيو غوتيريش عن التزام الأمم المتحدة باستخدام كل الوسائل المتاحة لمساعدة المجتمعين القبرصي واليوناني في سعيهما للوصول إلى تسوية. وقد أدلى بهذا التصريح خلال لقائه الرئيس طوفان أرهورمان، رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، وفقاً لبيان رئاسة قبرص التركية.
دول الضامنة والفرص المتاحة
أشار غوتيريش إلى أن الوصول إلى حل لقضية قبرص يعتمد أيضاً على مساهمة الدول الضامنة، مشدداً على أن المنظمة تولي أهمية كبيرة لأي مبادرة تعزز رفاه الطرفين وتقوي عزمهما على تحقيق السلام. وأضاف أن الأمم المتحدة ستستمر في دعم الجهود التي تستغل الفرص القائمة وتدفع العملية إلى الأمام.
لقاء مع الجانب اليوناني ورمزية إكليل الزهور
في نفس اليوم، التقى الأمين العام أيضاً نيكوس خريستودوليدس، رئيس إدارة قبرص الرومية. بعد اللقاء، صرح أن اللحظة الحالية تمثل فرصة للتوصل إلى اتفاق، وسط الفوضى الإقليمية والتحولات الجيوسياسية التي قد تجذب الجزيرة إلى تطورات غير مرغوبة. لاحقًا، وضع إكليلاً من الزهور على نصب الأمم المتحدة أمام فندق ليدرا بالاس داخل المنطقة العازلة.
خلفية التقسيم وجهود سابقة
تظل جزيرة قبرص منقسمة منذ عام 1974 بين شطر تركي في الشمال وشطر يوناني في الجنوب. وفي عام 2004، رفض القبارصة اليونانيون خطة الأمم المتحدة التي تهدف إلى توحيد الشطرين. بعد انهيار محادثات إعادة التوحيد التي جرت في سويسرا برعاية الأمم المتحدة في يوليو 2017، لم تُعقد أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لحل النزاع في الجزيرة.