فعالية ثنائية اللغة تجمع الأطفال
في خطوة تهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية بين تركيا وليبيا، نظم المركز الثقافي التركي التابع لمعهد يونس إمره في العاصمة الليبية طرابلس فعالية تحت اسم “حلقة الحكاية”، جمعت أطفالاً أتراكاً وليبيين.
الفعالية التي أقيمت يوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2026، شارك فيها أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و7 سنوات، واستمعوا إلى قصص بطريقة تمثيلية تفاعلية، إلى جانب أنشطة فنية تهدف إلى تنمية المهارات الحركية والإبداعية لدى الصغار.
تم تقديم جميع الأنشطة باللغتين التركية والعربية، مما أتاح للأطفال فرصة التعرف على مفردات من كلتا اللغتين في أجواء مرحة.
أهداف ثقافية وتعزيز الصداقة
تسعى الفعالية إلى تعريف الأطفال الليبيين بالثقافة التركية، وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين، وذلك من خلال الاستفادة من أعمال عدد من كتاب ورسامي قصص الأطفال الأتراك.
في تصريح لوكالة الأناضول، قال منسق مركز يونس إمره في طرابلس أحمد يوسف أوزدمير إن الفعالية ضمت أطفال 15 عائلة تركية وليبية، بهدف إتاحة الفرصة أمام المهتمين باللغة والثقافة التركيتين للالتقاء وقضاء وقت مشترك.
وأوضح أوزدمير أن المركز يعتزم تنظيم “حلقة الحكاية” بشكل شهري دوري، نظراً لأهميتها في التعريف بالثقافة التركية وتعزيز التواصل بين العائلات من الجانبين.
أنشطة تعليمية وإبداعية
من جانبها، أوضحت المدربة خديجة نورية سميز أن الأطفال استمعوا إلى قصة تعليمية ممتعة، ثم شاركوا في ورشة فنية مرتبطة بمضمون القصة، مشيرة إلى أن هذه الأنشطة تدعم المهارات الحركية الدقيقة والتنسيق بين اليد والعين، كما تنمي الخيال لدى الأطفال.
وأعرب أولياء أمور ليبيون وأتراك شارك أطفالهم في الفعالية عن سعادتهم بها، مؤكدين أنها أتاحت للصغار الاستماع إلى القصص باللغتين والتعرف إلى أصدقاء جدد من ثقافات مختلفة.
دور معهد يونس إمره
وشددت العائلات على أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز الصداقة والتقارب بين أطفال وعائلات تركيا وليبيا.
يذكر أن معهد يونس إمره مؤسسة ثقافية تركية تأسست عام 2007 بهدف التعريف باللغة والثقافة والفنون التركية في الخارج، وتعزيز التبادل الثقافي مع شعوب الدول الأخرى عبر مراكز ثقافية وبرامج لتعليم اللغة وتنظيم فعاليات فنية وأدبية.