أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الخميس، سلسلة اتصالات هاتفية مع قادة كل من كوريا الجنوبية ورومانيا وإسبانيا، تناولت العلاقات الثنائية بين المملكة وهذه الدول، إضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
اتصال مع كوريا الجنوبية.. إدانة للهجمات الحوثية
تلقى ولي العهد السعودي اتصالاً من الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، الذي أعرب خلاله عن إدانة بلاده للاعتداءات التي تشنها جماعة الحوثي من الأراضي اليمنية، والتي استهدفت منشآت مدنية داخل المملكة. وأفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن الجانبين بحثا سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
يأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه السعودية تصعيداً حوثياً متصاعداً تضمن هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مواقع داخل المملكة، وتركزت هذه الهجمات بشكل مكثف خلال شهر أكتوبر الجاري من عام 2026. وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014.
اتصال مع رومانيا.. استعراض التعاون المشترك
وفي اتصال منفصل، بحث الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الروماني نيكوشور دان مستجدات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى تطورات الأحداث على الصعيدين الإقليمي والدولي. ووفقاً لوكالة “واس”، استعرض الجانبان التعاون القائم بين البلدين في عدد من المجالات، وناقشا سبل تعزيزه وتطويره، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة هذا التعاون.
اتصال مع إسبانيا.. إدانة للعدوان الحوثي وتعزية بضحايا القطار
كما أجرى ولي العهد السعودي اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، تم خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في شتى المجالات. وأعرب سانشيز عن إدانة إسبانيا للهجمات العدوانية التي تشنها ميليشيا الحوثي على الأراضي السعودية، مؤكداً تضامن بلاده الكامل مع المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات.
وخلال الاتصال، قدم الأمير محمد بن سلمان تعازيه لضحايا حادث تصادم قطارين في إسبانيا، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل. وكانت حصيلة ضحايا الحادث الذي وقع قرب مدينة طليطلة الإسبانية قد ارتفعت إلى 69 قتيلاً، بعد وفاة أحد المصابين في المستشفى يوم الخميس.