يُشارك وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، اليوم الجمعة، في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين المنعقد في مدينة أتلانتا الأميركية، لمناقشة الملفات الجيوسياسية الراهنة وقضايا أمن الملاحة والطاقة والتجارة الدولية.
وصول الوزير وبدء المشاركة
وأفادت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رسمي، بأن الأمير فيصل بن فرحان وصل إلى أتلانتا للمشاركة في هذا الاجتماع الذي يستمر يومي الجمعة والسبت.
وأوضح البيان أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن مناقشة أبرز التطورات الجيوسياسية، وأمن الملاحة البحرية، والطاقة، والأمن الغذائي، بالإضافة إلى التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
تعزيز التعاون الدولي
وبحسب البيان، ستبحث الاجتماعات أيضاً سبل تعزيز التعاون الدولي والعمل متعدد الأطراف بهدف مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
توترات دولية متصاعدة
يُعقد هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تصاعداً ملحوظاً في التوترات الجيوسياسية والأمنية، على خلفية الحرب الأميركية الإيرانية وانعكاساتها على أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة.
ويأتي الاجتماع أيضاً في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وما تفرضه من تحديات على الأمن الغذائي والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
وتتزامن هذه الاجتماعات مع تنامي المخاوف من انعكاسات الأزمات الإقليمية والدولية على الاقتصاد العالمي، في ظل اضطراب حركة التجارة وارتفاع المخاطر التي تواجه الممرات البحرية الحيوية.
وتبرز هذه التطورات أهمية التنسيق بين القوى الاقتصادية الكبرى للتعامل مع التداعيات الاقتصادية والأمنية للأزمات الدولية.
نبذة عن مجموعة العشرين
وتأسست مجموعة العشرين في سبتمبر عام 1999، وتضم أبرز الدول المتقدمة والاقتصادات الصاعدة، وتهدف إلى تعزيز استقرار النظام المالي الدولي. وتمثل المجموعة نحو 85 بالمئة من الاقتصاد العالمي، و75 بالمئة من التجارة العالمية، وثلثي سكان العالم.
وتضم المجموعة كلاً من الاتحادين الأوروبي والإفريقي، إضافة إلى 19 دولة هي: الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا واليابان والمكسيك وروسيا والمملكة العربية السعودية وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية.