عملية الأمن في صافيتا
أعلنت السلطات السورية يوم الأحد عن تحييد فراس عبد الكريم حمود، الملقب بـ’الخال’، بعد اشتباك مسلح وقع في مدينة صافيتا بريف محافظة طرطوس.
تفاصيل العملية
نفّذت العملية بالتعاون بين قيادة الأمن الداخلي وإدارة مكافحة الإرهاب في محافظة طرطوس، بعد رصد تحركات حمود وتحديد مكان اختبائه. وبحسب البيان، بادر بإطلاق النار على القوة الأمنية ما استدعى الرد وتحييده.
الخلفية الوظيفية والسياسية
شغل حمود منصب قائد القوات الخاصة فيما كان يُعرف بالفرقة 25 خلال فترة نظام بشار الأسد، وكان معروفًا حركيًا باسم ‘فجر 3’. كما كان ينوب عن غياث دلا في قيادة مجموعات من فلول النظام والخارجين عن القانون في الساحل السوري.
السياق الأمني المرتبط
وأشارت المصادر إلى أن حمود شارك في تمردات مسلحة استهدفت مؤسسات الدولة، ما أسفر عن خسائر في صفوف قوات الأمن والجيش واحتجاز آخرين، إضافة إلى توليه التفاوض بشأن الموقوفين وسعيه لتشكيل مجموعات مسلحة تستهدف مرافق حكومية ومدنيين. ويذكر أن الضابط السابق غياث دلا، الذي كان يخدم في الفرقة الرابعة تحت قيادة ماهر الأسد، برز خلال أحداث الساحل في مارس 2025. وفي يوليو من نفس السنة، أعلنت لجنة التحقيق السورية التي نظرت في أحداث الساحل توثيق سقوط 1426 قتيلاً بين مدنيين وعسكريين وفقدان 20 الآخرين، وتم إحالة ملفات 298 شخصاً مشتبهاً بارتكاب تجاوزات إلى القضاء، وبعد ذلك بدأت محاكمات علنية لأشخاص متهمين بارتكاب انتهاكات خلال تلك الأحداث.