بعد نحو شهر من الهدوء النسبي، تصاعد التوتر مرة أخرى بين واشنطن وطهران، مع تبادل ضربات تحدث في منطقة مضيق هرمز واستهداف منشآت عسكرية أمريكية قريبة، بينما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من رد قوي على إيران.
التصعيد المتجدد في مضيق هرمز
للمرة الأولى منذ أواخر يوليو، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها استهدفت منصتين لإطلاق الصواريخ الإيرانية على جزيرة لارك الواقعة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن العملية تهدف إلى منع إيران من نشر المزيد من الألغام البحرية في الممر الاستراتيجي.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية، الكابتن تيم هوكينز، إن وحدات من الحرس الثوري رُصدت وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه المضيق.
الرد الإيراني والتهديد الأمريكي
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين جراء الضربة الأمريكية.
رداً على القصف، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قوات أمريكية في قاعدتي الملك حسين والأزرق في الأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأعلن الجيش الأردني اعتراض ثمانية صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة.
بعد تلك الهجمات، أوردت شبكة “فوكس نيوز” تصريحات لترامب أشار فيها إلى أن واشنطن تستعد للرد على إيران، ووعدها بشن هجوم قوي ضدها.
موقف الرئيس الإيراني
على الرغم من التصعيد، أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن بلاده لا تسعى لاستمرار الصراع.
وأضاف أثناء لقائه مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قبل قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي جرت في قرغيزستان، أن استمرار الحرب لا يخدم مصلحة إيران ولا مصلحة المنطقة.