تمكن فريق ألتيتيكو مدريد من اعتلاء صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم (لا ليغا) بصورة مؤقتة، وذلك للمرة الأولى في الموسم الحالي، بعد أن حقق فوزاً ثميناً على مضيفه ليفانتي بنتيجة هدفين دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء السبت على ملعب سيوداد دي فالنسيا، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من البطولة.
سلسلة انتصارات متواصلة
واصل ألتيتيكو مدريد مسيرته الناجحة في الدوري، محققاً الفوز السابع على التوالي، ليرفع رصيده إلى 28 نقطة، ويتربع على قمة الترتيب مؤقتاً بفارق نقطة واحدة عن برشلونة الذي يلتقي لاحقاً مع ألافيس. في المقابل، تجمد رصيد ليفانتي عند 10 نقاط، ليبقى في المركز السادس عشر.
بداية بطيئة وهدف ملغي
انطلقت المباراة بإيقاع هادئ من جانب الضيوف، وكاد أصحاب الأرض أن يستغلوا ذلك لافتتاح التسجيل في الدقيقة 11، بعد أن أجبرت تسديدة قوية من دانيال ريكينا الحارس السلوفيني يان أوبلاك على التصدي لها ببراعة، محافظاً على نظافة شباكه. وفي الدقيقة 16، اعتقد ألتيتيكو مدريد بقيادة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني أنه افتتح التسجيل عبر الدنماركي مورتن هيولماند، لكن الهدف ألغي بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) بسبب التسلل.
هدف التقدم في الشوط الأول
انتظر فريق الروخي بلانكوس حتى الدقيقة 36 لكسر التعادل، حيث استغل أليخاندرو غريمالدو خطأ دفاعياً من جون أندر أولاساغاستي، وسدد الكرة بقدمه اليسرى من الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء، لتستقر في الشباك معلنة تقدم الضيوف.
تعزيز التقدم في الشوط الثاني
في الشوط الثاني، واصل ألتيتيكو مدريد ضغطه الهجومي سعياً لتعزيز تقدمه، ونجح السلوفاكي ديفيد هانكو في هز الشباك في الدقيقة 54، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. وبعد لحظات، كاد الكوري الجنوبي كانغ إن لي أن يضاعف النتيجة بتسديدة قوية من على مشارف منطقة الجزاء، لكن الكرة ارتدت من العارضة. ولم يتأخر الهدف الثاني كثيراً، إذ تمكن ألتيتيكو مدريد من تعزيز تقدمه في الدقيقة 62، عندما استغل جوليانو سيميوني تمريرة متقنة من أليكس باينا، وسدد بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، لتتجاوز الكرة الحارس الأسترالي ماتيو رايان وتسكن الشباك. وأهدر ليفانتي فرصة ثمينة لتقليص الفارق في الدقيقة 67، إثر خطأ من ماركوس لورينتي، لكن الكاميروني كارل إيتا إيونغ فشل في استغلال الفرصة، بعد أن تصدى الحارس لمحاولته من مسافة قريبة للغاية.