استقبل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة خلال العام الهجري 1447هـ عددًا قياسيًا من الزوار، إذ وصل عدد الضيوف إلى ما يزيد عن مليون وثلاثمئة ألف شخص من مختلف دول العالم.
إقبال عالمي يعكس ثقة المتعاملين
أوضح المسؤولون بالمجمع أن هذا التدفق الضخم للزوار يدل على الثقة الدولية التي يحظى بها المشروع، إضافة إلى ما يشهده من تطور مستمر في البنية التقنية والإنتاجية، مستفيدًا من أحدث وسائل طباعة المصحف وفق أعلى معايير الجودة والدقة.
تحسين الخدمات الإعلامية والتعريف بالمجمع
وأشار المجمع إلى تعزيز دوره الإعلامي والتعريفي من خلال تطوير برامج استقبال الوفود وتنظيم الزيارات، مع إغناء المحتوى الإعلامي والتوعوي بعدة لغات، ما أسهم في إبراز رسالته على الصعيد العالمي وتعريف الزوار بجهوده المتمثلة في خدمة القرآن الكريم.
مبادرات جديدة لتجربة الزائر
وفي إطار سعيه المستمر لتطوير تجربة الزائر، يواصل المجمع تنفيذ مبادرات نوعية تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للعناية بالقرآن ونشره إلى جميع أرجاء العالم.
دور المجمع في تعزيز مكانة السعودية
تجسد هذه الإنجازات الدور المتنامي للمملكة في مجال حفظ القرآن وتوزيعه، وتؤكد على التزام الدولة بتوفير بيئة تقنية متقدمة تدعم نشر النص المقدس بأعلى مستويات الجودة.