بيان الأزهر الشريف
أصدر الأزهر الشريف في مصر بياناً يوم الجمعة أكد فيه أن استهداف منشأة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بالسعودية يشكل “استفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم”، وأعرب عن رفضه القاطع لهذا الاعتداء.
الاتهامات والردود
وجاء بيان الأزهر غداة اتهام تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية للحوثيين باستهداف محطة كهرباء تغذي المسجد النبوي في المدينة المنورة بطائرة مسيرة فجر الثلاثاء، وهو ما نفته الجماعة الحوثية. وأدان الأزهر بشدة استهداف المحطة، مشيراً إلى أن ذلك يهدد أمن مدينة رسول الله ويعرضها للخطر.
وأضاف الأزهر أن المدينة المنورة هي دار هجرة رسول الله وموطن مسجده الشريف ومهوى أفئدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأن الله شرفها وجعل لها مكانة عظيمة تستوجب حمايتها وصونها، وتأكيداً على أن المساس بسلامة المدينة وأهلها وقاصديها وزوار المسجد النبوي الشريف يتنافى مع حرمة البقاع المقدسة ومكانتها في نفوس المسلمين.
وجدد الأزهر تضامنه الكامل مع السعودية ورفضه أي act يمس أمنها وسلامة أراضيها.
التطورات السابقة والسياق
في يوم الخميس، صرح تحالف دعم الشرعية بأن هجوماً بطائرة مسيرة تابعة للحوثيين استهدف فجر الثلاثاء محطة تغذي المسجد النبوي بالكهرباء، ما أدى إلى خروج أحد المحولات من الخدمة دون تأثير على شبكة الكهرباء العامة. من جانبه، نفى رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط مسؤولية جماعته عن الاستهداف، ووصف الاتهامات الموجهة لها بأنها “بهتان عظيم وافتراءات مختلقة”.
كما أشار النص إلى أن coalition أعلن في 16 سبتمبر/ أيلول الماضي اعتراض وتدمير طائرة مسيرة قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه جنوب مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة، وذكرت الخارجية السعودية آنذاك أن هذه تمثل ثاني محاولة للحوثيين لاستهداف مكة المكرمة بعد محاولة أولى في 27 يوليو/ تموز 2017.
وفي 20 يوليو/ تموز الماضي أعلنت جماعة الحوثي فرض “حظراً بحرياً” على السعودية رداً على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن.
وأخيراً، منذ مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.