أدان جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأقسى العبارات الهجمات الإرهابية التي نفذتها جماعة الحوثي ضد المناطق الجنوبية في المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات استهدفت المدنيين بشكل متعمد، إلى جانب المنشآت والممتلكات المدنية والبنى الوطنية للمملكة، وأدت إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
واعتبر البديوي هذه الاعتداءات انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية، واستخفافًا واضحًا بأمن وسلامة المدنيين واستقرار المنطقة بأكملها.
نوايا خبيثة ورفض للسلام
وأوضح البديوي أن تكرار هذه الاعتداءات يعكس النوايا الخبيثة لجماعة الحوثي، ويؤكد رفضها الصريح لكل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في الجمهورية اليمنية الشقيقة.
إدانة لا تسقط بأي ذريعة
وشدد على أن الهجوم على المنشآت المدنية ومقدرات الدول يُعد عملًا إرهابيًا مدانًا لا يمكن تبريره أو التهاون معه تحت أي ظرف، وأن مواصلة الحوثيين لهذه الممارسات العدائية تشكل تحديًا سافرًا للمجتمع الدولي وتهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وأكد ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفًا حازمًا ورادعًا تجاه هذه الانتهاكات، ومحاسبة الفاعلين والداعمين لهم، ووضع حد لهذا السلوك الإرهابي الذي يهدد أمن المنطقة ومصالح شعوبها.
تضامن خليجي كامل مع المملكة
وفي ختام تصريحه، جدد البديوي الموقف الموحد لدول مجلس التعاون الداعم للمملكة العربية السعودية، مؤكدًا تضامنها الكامل معها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها ومقدراتها الوطنية، ووقوفها إلى جانبها في جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، داعيًا بالشفاء العاجل لجميع المصابين.