الهجمات والضحايا
في صباح يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، استهدفت جماعة الحوثي صواريخ وطائرات مسيرة أربع مدن سعودية جنوبية هي أبها وخميس مشيط وجازان ونجران. وأعلنت وزارة الخارجية السعودية أن القصف أسفر عن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، وأدى إلى اشتعال حرائق وتوقف مؤقت في بعض منشآت القطاع الطاقي.
مواقف الدول العربية
أصدرت مصر بياناً عبر خارجيتها وصفت فيه الهجمات بأنها “تصعيداً خطيراً” وانتهاكاً لسيادة المملكة، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ورفضها لاستهداف المدنيين والمنشآت المدنية. ومن جهتها، أدانت الأردن استهداف الحوثي للمرافق المدنية والاقتصادية في المدن المذكورة واستمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، معتبرة ذلك انتهاكاً سافراً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها، وأكدت تضامنها المطلق مع المملكة. كما أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي أن الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية ووصفها بعمل إرهابي مدان لا يمكن تبريره، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ورادع ومحاسبة المسؤولين وداعميهم.
ردود المؤسسات السعودية
أكدت الخارجية السعودية حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وحماية مقدراتها الوطنية، مشددة على رفضها للنهج العدائي الذي تتبعه مليشيا الحوثي. وفي بيان منفصل، أوضحت وزارة الطاقة أن عدداً من منشآت ومرافق الطاقة في المنطقة الجنوبية تعرضت للاستهداف صباح الثلاثاء، ما أدى إلى نشوب حرائق وتوقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية، مؤكدة أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة وأن أعمال التقييم والمتابعة مستمرة.