إدانات مصرية وأردنية وكويتية
أدانت كل من مصر والأردن والكويت، بأشد العبارات، الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، والتي استهدفت مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران في المملكة العربية السعودية. وأسفرت هذه الهجمات عن إصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، في تصعيد خطير يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن وسلامة شعبها.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أعربت مصر عن تضامنها الكامل مع المملكة. وأكدت مصر وقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددة على رفضها التام لاستهداف المدنيين والمنشآت المدنية. واعتبرت أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
كما أدان الأردن، اليوم، استهداف ميليشيا الحوثي للأعيان المدنية والاقتصادية في مناطق أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، والذي أدى إلى إصابة عدد من المدنيين. واستنكر الأردن أيضاً استمرار ميليشيا الحوثي في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، معتبراً ذلك انتهاكاً سافراً لسيادة السعودية، وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً لأمن وسلامة الملاحة البحرية. وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية في بيان لها تضامن الأردن المطلق مع السعودية ووقوفه إلى جانبها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار شديدين لاعتداءات ميليشيا الحوثي التي استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في عدد من مدن المملكة، وأسفرت عن إصابة عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال. واعتبرت الكويت ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وتهديداً مباشراً لأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيداً خطيراً وغير مبرر من شأنه تقويض الأمن والاستقرار الإقليميين. وأدانت الكويت في بيان رسمي استمرار ميليشيا الحوثي في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، مما يشكل تهديداً مباشراً لأمن وسلامة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية والتجارة الدولية.
موقف قطري وبحريني
ودانت دولة قطر بأشد العبارات استهدافات جماعة الحوثي للأعيان المدنية والاقتصادية، والتي أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين من بينهم نساء وأطفال، إلى جانب استمرار الجماعة في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد أمن وسلامة وحرية الملاحة البحرية الدولية. وأكدت الخارجية القطرية أن هذه الاستهدافات تمثل سلوكاً عدوانياً مشيناً واستهتاراً مرفوضاً بأرواح المدنيين وأمن دول المنطقة، وانتهاكاً سافراً لسيادة المملكة وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة. وشددت وزارة الخارجية القطرية على رفض دولة قطر القاطع لاستهداف الأعيان المدنية والمرافق الحيوية، ودعت إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال غير المسؤولة. كما دعت الوزارة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات، وضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 بشأن أمن وحرية الملاحة في البحر الأحمر. وأكدت أن ضمان حرية وأمن الملاحة في الممرات المائية الدولية يمثل مبدأً أصيلاً من مبادئ القانون الدولي تكفله اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
كما أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لتجدد الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتي استهدفت عدداً من المنشآت والأعيان المدنية والاقتصادية والحيوية في المملكة، مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بينهم نساء وأطفال. وأكدت الوزارة في بيان رسمي عبر حسابها على منصة “إكس” أن هذه الاعتداءات، إلى جانب استمرار استهداف السفن التجارية وتهديد حرية الملاحة الدولية وسلامتها في البحر الأحمر وباب المندب، تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.