افتتاح المعرض وأهدافه
أعلن النائب الدكتور رميح بن محمد الرميح، ممثلاً عن وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، عن انطلاق الدورة الثالثة للمعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية الذي يُقام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وشهد حضور أكثر من 350 شركة تمثل أكثر من 25 دولة.
وأكد الدكتور الرميح في كلمته الافتتاحية أن السعودية تسعى لتعزيز موقعها كمركز لوجستي عالمي ومحور رئيسي للتجارة الدولية، موضحًا أن المعرض يوفر منصة لتعزيز التعاون وتسريع نمو القطاع ودعم أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية بالإضافة إلى رؤية السعودية 2030.
فعاليات القمة وجلسات هلا
وشهد اليوم الأول حضور ممثلين عن جهات حكومية وقادة من القطاع، بالإضافة إلى انعقاد القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية التي ناقشت موضوعات البنية التحتية والاستثمار والربط متعدد الوسائط ومستودعات التوزيع والمرونة الرقمية وأمان سلاسل الإمداد وتسهيل التجارة.
كما ناقشت المناقشات تأثير التغيرات في تدفقات التجارة العالمية على شبكة الخدمات اللوجستية داخل المملكة، وذلك مع استمرار الاستثمارات السعودية في هذا المجال والسعي لتصبح الدولة مركزًا لوجستيًّا عالميًا.
المعرض والفرص المتوقعة
وتشمل المعروضات جميع مراحل سلسلة القيمة اللوجستية بدءًا من الشحن وسلاسل التبريد والمناولة المتقاطعة وإعادة التحميل والشحن الدولي، وصولًا إلى حلول الميل الأخير والنقل المتعدد الوسائط والموانئ والمحطات وخدمات اللوجستات للطرف الثالث والمستودعات والحلول الآلية والتقنية الرقمية.
ويحتوي المعرض على قسم خاص بالمركبات التجارية يُعرض فيه حلول الأساطيل والنقل التي تستهدف سوق المركبات المحلية، كما تشمل جلسات «هلا» التي تُعقد في اليومين الأخيرين دراسات حالة ومناقشات حول التحديات والتطبيقات العملية في مجال الخدمات اللوجستية.
ومن المتوقع أن يجذب المعرض أكثر من ثمانية عشر ألف متخصص، مما يخلق منصة تجمع بين مقدمي الخدمات اللوجستية وشركات التكنولوجيا ومشغلي المستودعات وشركات النقل والمستثمرين وصناع القرار في سلاسل الإمداد لاستكشاف الحلول والفرص المتاحة في البيئة اللوجستية السعودية.